قامة علمية من العمارة… العلّامة الدكتور عبد الحسين حدّاد
علي محمد جابر صحيفة النهار / ميسانلا تُقاس قيمة المدن بمبانيها وشوارعها فقط، بل برجالها الذين صنعوا مجدها وتركوا بصماتهم...
ا زوايا ساخنة ،،،الأم، الاخت، الابنة،الزوجه،الحبيبه..كل عام وانتم عيدنا الاكبر.. نبش في الذاكرة… ((حكاية حب ناضجة )) بقلم د.عزيز جبر الساعدي : لاجلكن سانبش ذاكرتي … … كانت معه ذات يوم في سنين الدراسة .. احبها .. ولم يكن يعي انها من الممكن ان تكون مع غيره بقية العمر …. مرت السنين دون ان يبح لها بحبه .. لكن الفرصة لا زالت متاحة .. فلقد تم تعينهم في دائرة واحدة .. اخذته الفرحة .. كلم نفسه .. ان الفرصة قد حانت الان كي يفتح لها قلبه .. ويعبر عن حبه العميق لها … وما يحمله من مشاعر .. لكن .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن … فقد جلب انتباهه وجود خاتم الخطوبة في بنصرها الايمن .. ف عاد الى بيته بخفي حنين .. يجر اذيال احلامه المتعبة… اخذته افكار الياس يمينا وشمالا .. حتى اهتدى الى حل يريحه ويزيل عنه تلك الافكار ..وهو ان يكون ك صديق او اخ .. لينعم بقربها …… تزوجت الفتاة .. وتركت الوظيفة .. واختفت ذكراها في بئر النسيان …. تزوج هو وعاش حياته في راحة وسعادة … ومرت السنين .. كَبُرَ الرجل .. واصبح وحيدا … وفي بيته المتواضع كان الباب الخارجي يصدر صوتا ك صرير الرياح حين تهب … ألف هذا الصوت .. حتى اصبح جزءا من حياته الموحشة … في بيته مسجل صغير يستمع من خلاله لاغاني ام كلثوم .. عبد الوهاب .. فيروز .. ولديه تلفزيون يعرف منه اخبار الدنيا … خرج في احد الصباحات المشرقة الى السوق القريب من بيته لشراء بعض الحاجيات .. متكئاً على عصاه … ونظارته السميكة العدسات تملأ نصف وجهه ههههه … واذا به يسمع وسط زحام السوق .. واصوات الباعة والمارة… صوتا مالوفا لديه .. بل محببا الى قلبه .. له وقع خاص في وجدانه … لم يفارقه منذ شبابه … تقدم باتجاه مصدر الصوت .. فاذا بها هي تلك الحبيبة التي كتم في قلبه حبها … تفرس في وجهها .. غمرته فرحة كبيرة … وجد انها اصبحت امرأة مكتنزة ..تجاوز عمرها السبعين بسنين … انتبهت هي الاخرى الى الرجل المسن الذي تجاوز حدود اللياقة في النظر اليها . وقبل ان تنبس ب بنت شفة .. بادرها هو بالسؤال … هل انت نور .. ؟؟ ضحكت .. وقبل ان تجيب .. ادرك حالا .. انها هي تلك النور التي كانت حبه من زمن بعيد … قالت : نعم .. وكيف عرفتني قال : قبل ٥٠ عاما كان لك زميل في الكلية .. ثم موظف في نفس الدائرة .. صاحت المرأة بكل الفرح .. يا الله .انت.. ( نور عبدالله ) الذي كان ياخذ درجاتي في الدراسة بسبب تشابه الاسماء .. هههههههههه .. كيف حالك يا رجل .. كم انا سعيدة بهذه الصدفة الجميلة … اخذته نشوة اللقاء .. ف دعاها لاخذ فنجان قهوة في بيته .. والخجل باد في نبرة صوته … لم تعترض ..دخلت البيت .. ف ازعجها صرير الباب .. قال : عذرا ف حاجيات البيت مبعثرة … ضحكت ذات الضحكة التي ارقته اياما وليالي .. انفرجت اسارير وجهه .. وضحك ضحكة مكبوتة.. فهو لم يتمتع بهذا القدر من الفرح والسعادة منذ أن فارقت زوجته الحياة قبل عشر سنوات وتركته وحيدا … وبينما هي تتأمل البيت وما فيه ..اختلطت الصور في ذهنها وانشغلت بحوار داخلي .. انه هو … هو .. لم يجرأ على البوح بما في داخله .. وانا التي احببته منذ ذلك الزمن .. احضر فنجاني قهوة بيد مرتعشة ووضعها امامها ..وراح شريط الذكريات يعيد نفسه بينهما … قال : ماتت امي قالت : هل تقبل ان اكون لك اماً قال : ليس لي صديق قالت : هل تقبل ان اكون صديقتك قال : ماتت حبيبتي قالت : هل تقبل ان اكون حبيبتك .. قال : ماتت زوجتي قالت : اتقبل ان اكون زوجتك .. وضحكت ضحكتها الازلية المجلجلة قال : كيف يكون ذلك قالت: انا ايضا مات زوجي ولم يبق لي سوى ولد وبنت .. سافر الولد الى بلد الاغتراب .. وتزوجت البنت وسكنت في مدينة اخرى .. بقيت بمفردي في بيتيَّ الكبير … ترعاني امرأة بمبلغ من المال .. .. … … اتفقا على موعد آخر.. بعد ان تعمقت وتشابكت خيوط الامل والرجاء بينهما .. وبعد ان ملأ قلبيهما سنا شمس يوم جديد .. خرجت وهو يتبعها بنظراته الحانية … آملا منتعش القلب بلقاء اخر .. بعد خروجها هبت ريح عطرة … انتبه الرجل .. ان الباب لم يُصدر اي صرير مزعج … كل عام والمرأة… ام .. اخت .. زوجة .. زميلة .. حبيبة .. بالف خير .. عام سعيد ايتها المرأة العراقية ،الناضجة العظيمة … د.عزيزجبر الساعدي/ العراق
محافظ ميسان يبحث الأوضاع الأمنية ويؤكد جاهزية المحافظة لأي طارئ
المنتجات النفطية: لا صحة لنقل الغاز إلى كردستان والتوزيع مستمر دون انقطاع
نائب: العراق لن يكون منفذا للغدر أو قاعدة للهجوم على إيران
حرائق المطار لم تنطفئ ..الكويتيون لم يناموا.. 5 هجمات ومقتل أول ضابطين ونزوح نحو السعودية
القضاء يطالب أربيل بتنفيذ مذكرة قبض بحق مشعان الجبوري وإرساله مخفوراً إلى بغداد
فريق بحثي مشترك يحصل على براءة اختراع لنظام ذكي يكشف مبكراً تشوهات الجسور
أوس ستار الغانميحصل فريق بحثي مشترك من الكلية التقنية المسيب، إحدى تشكيلات جامعة الفرات الأوسط التقنية، وبالتعاون مع وزارة...
محافظ ميسان يبحث الأوضاع الأمنية ويؤكد جاهزية المحافظة لأي طارئ
صلاح الدين تنفي استهداف محطة بيجي الكهربائية والكشف عن سبب الانقطاع
إطلاق إعانة الرعاية الاجتماعية لنحو مليوني أسرة بمبلغ 444 مليار دينار
المرور تعلن التشغيل التجريبي للإشارات الذكية في بغداد
إقليم كردستان يصدر محظورات إعلامية “صارمة” لحماية الأمن الوطني
السوداني يمنح وزيري التربية والتعليم صلاحية تعليق الدوام والتحول للإلكتروني
تحليق طائرات في سماء العمارة وسط ترجيحات غير مؤكدة بهويتها
علي العبادي – ميسانشهدت سماء مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، مساء اليوم، تحليق عدد من الطائرات على ارتفاعات متفاوتة،...
احباط محاولة هروب الدواعش من سجن الكرخ المركزي
خرائط كوكل تضيف خور عبد الله ضمن حدود العراق الرسمية
نحتاج لرئيس من “المريخ لماذا لانجرب النساء هذه المرة ..الشرع يتصل لدعم الشطري والإطار تحول إلى محورين ومعهم اطراف سنية
مجلة «نيوزويك» الأمريكية .. مرشح رئاسي يعرض ولاءه لواشنطن مقابل دعم سياسي يهدد استقلال القرار العراقي
غضب كبير في العراق / السفيرة العراقية في السعودية
العراق يدشن عصر “الاستثمار النوعي”: مشاريع للطاقة المتجددة والبيانات والسيليكا بمليارات الدولارات
رئيس الوزراء : قصف السفارة الأميركية عمل إرهابي.. ويوجه بملاحقة المتورطين
وصف رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، قصف السفارة الأمريكية في بغداد بأنه “عمل إرهابي”، موجهاً جميع القيادات العسكرية...
أمير قطر لترامب: التصعيد في المنطقة سيكون لها انعكاسات دولية خطيرة
كل الشكر والامتنان إلى السيد عدنان الكرم وحرمه
غضب كبير في العراق / السفيرة العراقية في السعودية
القضاء يعلن تسلم 5704 متهمين من المنتمين للتنظيم الإرهابي المنقولين من سجون سوريا
القنصل الإيراني يؤكد أهمية مشروع سكك الحديد مع العراق ورفع التجاوزات وإزالة الألغام من مساره
القنصل الإيراني: ملاحقة حازمة لمهربي الأسلحة والمخدرات بتنسيق أمني عراقي–إيراني عالي المستوى
قامة علمية من العمارة… العلّامة الدكتور عبد الحسين حدّاد
علي محمد جابر صحيفة النهار / ميسانلا تُقاس قيمة المدن بمبانيها وشوارعها فقط، بل برجالها الذين صنعوا مجدها وتركوا بصماتهم...
ا زوايا ساخنة ،،،الأم، الاخت، الابنة،الزوجه،الحبيبه..كل عام وانتم عيدنا الاكبر.. نبش في الذاكرة… ((حكاية حب ناضجة )) بقلم د.عزيز جبر الساعدي : لاجلكن سانبش ذاكرتي … … كانت معه ذات يوم في سنين الدراسة .. احبها .. ولم يكن يعي انها من الممكن ان تكون مع غيره بقية العمر …. مرت السنين دون ان يبح لها بحبه .. لكن الفرصة لا زالت متاحة .. فلقد تم تعينهم في دائرة واحدة .. اخذته الفرحة .. كلم نفسه .. ان الفرصة قد حانت الان كي يفتح لها قلبه .. ويعبر عن حبه العميق لها … وما يحمله من مشاعر .. لكن .. تجري الرياح بما لا تشتهي السفن … فقد جلب انتباهه وجود خاتم الخطوبة في بنصرها الايمن .. ف عاد الى بيته بخفي حنين .. يجر اذيال احلامه المتعبة… اخذته افكار الياس يمينا وشمالا .. حتى اهتدى الى حل يريحه ويزيل عنه تلك الافكار ..وهو ان يكون ك صديق او اخ .. لينعم بقربها …… تزوجت الفتاة .. وتركت الوظيفة .. واختفت ذكراها في بئر النسيان …. تزوج هو وعاش حياته في راحة وسعادة … ومرت السنين .. كَبُرَ الرجل .. واصبح وحيدا … وفي بيته المتواضع كان الباب الخارجي يصدر صوتا ك صرير الرياح حين تهب … ألف هذا الصوت .. حتى اصبح جزءا من حياته الموحشة … في بيته مسجل صغير يستمع من خلاله لاغاني ام كلثوم .. عبد الوهاب .. فيروز .. ولديه تلفزيون يعرف منه اخبار الدنيا … خرج في احد الصباحات المشرقة الى السوق القريب من بيته لشراء بعض الحاجيات .. متكئاً على عصاه … ونظارته السميكة العدسات تملأ نصف وجهه ههههه … واذا به يسمع وسط زحام السوق .. واصوات الباعة والمارة… صوتا مالوفا لديه .. بل محببا الى قلبه .. له وقع خاص في وجدانه … لم يفارقه منذ شبابه … تقدم باتجاه مصدر الصوت .. فاذا بها هي تلك الحبيبة التي كتم في قلبه حبها … تفرس في وجهها .. غمرته فرحة كبيرة … وجد انها اصبحت امرأة مكتنزة ..تجاوز عمرها السبعين بسنين … انتبهت هي الاخرى الى الرجل المسن الذي تجاوز حدود اللياقة في النظر اليها . وقبل ان تنبس ب بنت شفة .. بادرها هو بالسؤال … هل انت نور .. ؟؟ ضحكت .. وقبل ان تجيب .. ادرك حالا .. انها هي تلك النور التي كانت حبه من زمن بعيد … قالت : نعم .. وكيف عرفتني قال : قبل ٥٠ عاما كان لك زميل في الكلية .. ثم موظف في نفس الدائرة .. صاحت المرأة بكل الفرح .. يا الله .انت.. ( نور عبدالله ) الذي كان ياخذ درجاتي في الدراسة بسبب تشابه الاسماء .. هههههههههه .. كيف حالك يا رجل .. كم انا سعيدة بهذه الصدفة الجميلة … اخذته نشوة اللقاء .. ف دعاها لاخذ فنجان قهوة في بيته .. والخجل باد في نبرة صوته … لم تعترض ..دخلت البيت .. ف ازعجها صرير الباب .. قال : عذرا ف حاجيات البيت مبعثرة … ضحكت ذات الضحكة التي ارقته اياما وليالي .. انفرجت اسارير وجهه .. وضحك ضحكة مكبوتة.. فهو لم يتمتع بهذا القدر من الفرح والسعادة منذ أن فارقت زوجته الحياة قبل عشر سنوات وتركته وحيدا … وبينما هي تتأمل البيت وما فيه ..اختلطت الصور في ذهنها وانشغلت بحوار داخلي .. انه هو … هو .. لم يجرأ على البوح بما في داخله .. وانا التي احببته منذ ذلك الزمن .. احضر فنجاني قهوة بيد مرتعشة ووضعها امامها ..وراح شريط الذكريات يعيد نفسه بينهما … قال : ماتت امي قالت : هل تقبل ان اكون لك اماً قال : ليس لي صديق قالت : هل تقبل ان اكون صديقتك قال : ماتت حبيبتي قالت : هل تقبل ان اكون حبيبتك .. قال : ماتت زوجتي قالت : اتقبل ان اكون زوجتك .. وضحكت ضحكتها الازلية المجلجلة قال : كيف يكون ذلك قالت: انا ايضا مات زوجي ولم يبق لي سوى ولد وبنت .. سافر الولد الى بلد الاغتراب .. وتزوجت البنت وسكنت في مدينة اخرى .. بقيت بمفردي في بيتيَّ الكبير … ترعاني امرأة بمبلغ من المال .. .. … … اتفقا على موعد آخر.. بعد ان تعمقت وتشابكت خيوط الامل والرجاء بينهما .. وبعد ان ملأ قلبيهما سنا شمس يوم جديد .. خرجت وهو يتبعها بنظراته الحانية … آملا منتعش القلب بلقاء اخر .. بعد خروجها هبت ريح عطرة … انتبه الرجل .. ان الباب لم يُصدر اي صرير مزعج … كل عام والمرأة… ام .. اخت .. زوجة .. زميلة .. حبيبة .. بالف خير .. عام سعيد ايتها المرأة العراقية ،الناضجة العظيمة … د.عزيزجبر الساعدي/ العراق
جلادو مسلسلات شهر رمضان قسوة في الشخصية وبراعة في الاداء ،المبدع المهذب زياد الهلالي،ضياء الدين سامي ،مرتضى حنيص ،محمدعلي كريم ،والفنان الشاب سامر الطائي.. قراءة نفسية وجمالية في أداء الممثل العراقي بقلم : د.عزيز جبر الساعدي
مسلسل ليل البنفسج،، حين تختار الدراما لغتها، فهي لا تختار وسيلة تواصل فحسب، بل تحدد موقعها من الوعي الجمعي .دردشة مع الفنان الرائد د. عزيز جبرالساعدي
ماذا لم يقل حسن في المسلسل؟ / د.عزيز جبر الساعدي
الزرع في الصِّغر… التربية وتشجيع الأبناء على القراءة.. / بقلم : د.عزيز جبر الساعدي
مهرجان عشتار للشعر والثقافة والفنون في الأردن بصمة ثقافية فنية بكل دوراته
مظاهرات “لا للملوك” تكتسح أميركا وترامب يسخر في فيديو مثير
غارات على الضالع واختفاء الزبيدي.. تطورات اليمن في 4 أسئلة /تعز/ وكالات
اعتقال مادورو يشعل السجال بين الديمقراطيين والجمهوريين بالكونغرس
في ذكرى تأسيسه الخامسة بعد المئة … تحيات إكبار وإجلال لجيشنا العراقي الباسل
كراكاس بلا رئيس في بداية العام الجديد .. ترامب: هاجمنا فنزويلا واعتقلنا مادورو وزوجته
“أنتم مهذبون مهندسون ساخرون” / لندن تفض نزاع بابل ومصر: “الزار” ليس إيرانياً والعراق مَلِك التاريخ.. الساحر فينكل ظهر
البحث التاريخي يقول بوضوح إن العراق هو الذي حفظ التاريخ الأهم والوحيد لتفاصيل الحياة المدنية الأولى بينما وثائق مصر...
اتحاد الأكاديميين العرب خطوة جريئة نحو نهضة عربية حقيقية
شاومي وآبل.. قصة الصعود الصيني والإخفاق الأميركي في وقفه
البرهان يُداري نكسة الفاشر بضجيج من التهديدات
إن ما يقوم به الدكتور عقيل مفتن بمحاربة الفساد ليست مهمة سهلة، ومن الطبيعي أن يزعج الإصلاح أصحاب المصالح الضيقة
بعد أن صعّق الدكتور عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، الوسط الرياضي بقرارات حاسمة
جندوا إعلام إحدى الهيئات، وأطلقوا الشائعات الباطلة، وكتبوا التقارير لجهات خارجية… كل ذلك لمحاولة تشويه صورة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية الدكتور عقيل مفتن.
وسط حملة منظمة وممنهجة تستهدف رئيس اللجنة الأولمبية الدكتور عقيل مفتن، يواصل بعض المرتزقة شن هجماتهم عبر صفحات الفيسبوك
الشجاعة صفة تميز بها الدكتور عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.
الشجاعة والإصرار عنوان الدكتور عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.
الدكتور عقيل مفتن، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، لا يحتاج للجاه ولا للمال، فهو رجل أعمال ناجح وقدّم من ماله الخاص دعماً حقيقياً للرياضة العراقية.
بيان صادر عن أندية محافظة ذي قار
إخلال جسيم وتجاوز صارخ للسلطات – مسؤولية جزائية شخصية / بقلم الدكتور نزار احمد امريكا الخبير بشؤون الرياضيية
البرلمان يرفع جلسته “السرية” مع تكتم على تفاصيلها
رئيس الوزراء : قصف السفارة الأميركية عمل إرهابي.. ويوجه بملاحقة المتورطين
أمير قطر لترامب: التصعيد في المنطقة سيكون لها انعكاسات دولية خطيرة
حرمان من الجلسات وإجراء تأديبي ..طرد مصطفى سند من البرلمان.. صفع بهاء الأعرجي وأغضب الحلبوسي
كتلة السوداني: المالكي انسحب من سباق رئاسة الوزراء
سقوط قذيفة قرب منزل فائق زيدان أثناء اجتماع مع السوداني
تحديثات بهاء الأعرجي ..كتلة السوداني: الرواتب تكفي لشهر واحد فقط وطائرة الدولارات تعجز عن الهبوط في بغداد
المستشار سعيد الجياشي ..إيران “تفتح” باب هرمز لنفط العراق وتلفون قاسم الأعرجي “ينظم التصدير”
النزاهة تشكّل فرقاً لحماية حياة المواطن من تداعيات الظروف الإقليمية
سياسي يحذر من “مخطط” أمريكي لاختراق صحراء النجف عبر قاعدة “التنف”
العراق يؤكد التزامه بحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية
ائتلاف الوطنية ينفي شائعات وفاة إياد علاوي ويؤكد تمتعَه بصحة جيدة
اشتباكات وغارات”..حزب الله يكشف تفاصيل “إنزال إسرائيلي” في النبي شيت
إثر شكوى من الحلبوسي…مشعان الجبوري يرفض المثول أمام القضاء بشكوى الحلبوسي ويتهم فايق زيدان باستهدافه
“سندافع حتى الرمق الأخير”..بزشكيان: دول الجوار أشقاء لإيران لكن القواعد الأميركية لها حساب آخر
الضاري: القصف الصهيوني على ايران باء بالفشل والدفاعات الجوية اثبت فعاليتها
نائب يؤكد ضرورة حسم تشكيل الحكومة لمواجهة تداعيات الحرب
نائب يحذر من صفحات سوداء تسعى لزعزعة الأمن في العراق
المرور تمنح مهلة شهر لتسوية أوضاع المركبات غير القانونية
الدليمي: الجولاني فتح المجال للطيران الصهيوني لخرق سوريا واستهداف إيران وهوليس مجرد إرهابي محلي، شبكة تخدم أجندات صهيونية أمريكية
يعمل كوسيط دبلوماسي بين الدول ..سعد معن : السوداني يدير الجيش والشرطة شخصياً ويبذل جهداً لإيقاف الحرب.. الإعلام الأمني



















































































































