في خطوةٍ تؤكد ريادته كأحد أبرز الصروح الاجتماعية والرياضية في المنطقة، واصل نادي الصيد العراقي مسيرة التحديث والنهوض البنيوي الشامل، حيث تكللت الجهود بـ افتتاح المرحلة الأولى من ساحات التنس الأرضي بعد إعادة تأهيلها وتطويرها بالكامل وفق أرقى المواصفات الهندسية العالمية وأحدث المعايير الفنية المعتمدة دولياً.
هذا المنجز الجديد لم يكن ليرى النور لولا الرؤية الثاقبة والمتابعة الميدانية الحثيثة من رئيس مجلس الإدارة، الأستاذ الاستشاري الدكتور حسنين فاضل معلة، الذي أخذ على عاتقه نقل النادي من مجرد صرح عريق إلى مؤسسة تنافس بملامحها ومواصفاتها كبريات النوادي العالمية.
مواصفات هندسية عالية الجودة تليق بالتاريخ والرواد
لم تكن عملية إعادة تأهيل ساحات التنس مجرد ترميم عابر، بل كانت “هندسة حقيقية” قادها الدكتور حسنين معلة لضمان توفير بيئة رياضية مثالية تليق بأعضاء النادي ورواده. تم تنفيذ ملاعب التنس بمواصفات هندسية عالية؛ شملت الأرضيات المتطورة المقاومة للصدمات، ومنظومات الإضاءة الليلية الحديثة، والمرافق الخدمية الملحقة التي تتيح للاعبين والجماهير تجربة رياضية استثنائية تحاكي الملاعب العالمية.
نادي الصيد العراقي: من عراقة التاريخ إلى مصاف العالمية
يُعد نادي الصيد العراقي واحداً من أهم النوادي التاريخية التي ارتبطت بذاكرة العاصمة بغداد الثقافية والاجتماعية. واليوم، وبفضل حزمة الإصلاحات والتطوير المستمر، نجح النادي في كسر النمط التقليدي والتحول إلى نادٍ عالمي ذي مواصفات عالية، يجمع بين عبق التاريخ وتطور العصر.
هذه النقلة النوعية جعلت من النادي بيئة خصبة لاحتضان واستحداث الكثير من الرياضات المتنوعة والأنشطة الشبابية الجديدة، حيث لا تتوقف الإدارة بصدد توسيع رقعة الألعاب الرياضية، وبناء البنى التحتية التي تؤهل النادي لاستضافة بطولات محلية وإقليمية كبرى، واكتشاف المواهب الرياضية الشابة في مختلف الفعاليات.
بصمة الإنجاز.. الفضل لقائد المسيرة الدكتور حسنين معلة
إن القفزة الهائلة التي يشهدها نادي الصيد العراقي في شتى المجالات؛ الإدارية، والرياضية، والترفيهية، تُسجَّل بحروف من ذهب في سجل الدكتور حسنين فاضل معلة. بفضل كفاءته الهندسية وحنكته الإدارية، تمكن من تحويل التحديات إلى صروح وإنجازات شاخصة على أرض الواقع.
لقد أثبت الدكتور معلة أن القيادة الحقيقية هي التي تترك أثراً مستداماً، ليظل نادي الصيد العراقي، بفضله وبفضل المخلصين معه، الوجه المشرق والمنارة الرياضية والاجتماعية التي تفتخر بها بغداد أمام العالم.






