انه يوم سطوع الشمس وكشف الفاسدين انه الصوت العالي الذي يفزع السراق صوت الصحافة العراقية رغم تعثراتها ورغم امكاناتها البسيطة لكنها باقية تنبض للوطن وتتراقص لخيره وتنتفض لشره نحن اليوم اذا نحتفل داخلنا بهذا العيد السنوي الذي يجمعنا نحن رجالات الصحافة العراقية لنصبح يد واحدة ضد كل مايعكر صفو البلاد ولنكن اول المهنئين بعيدنا لبقية الزملاء ولناقابتنا المؤقرة نقابة الصحفيين العراقيين بكل رجالاتها واعضائها وكل الزملاء ونتقدم بخالص التهنئة والتبريكات بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين بعد المئة لعيد الصحافة العراقية، لدورها الوطني الكبير الذي تؤديه الصحافة الحديثة وترسيخ قيمها
وانتم تركبون الصعاب، وتبحثون عن الحقيقة.. وتلك كانت مُهمّة خطرة قدّمنا واياكم جزيل التضحيات، وُسجّلها التاريخ بأحرف وضّاءة.إذ إنَّ الدول عندما تمرّ بمراحل تحوُّل، وانعطافات تاريخيَّة في حياتها تجعل الصحافة تتحول من السلطة الرابعة لتكون سلطة أولى فتكون الْمُؤثّر في الرأي العامّ باتجاه إقامة النظام وإدارة البلاد وتُوجّيه بوصلة حركته باتجاه البناء، والإعمار، والإصلاح.ولقد كنا وكنتم نِعْمَ السندُ، والعضُدُ لبقية المؤسسات في بقيّة السلطات (القضائيّة، والتشريعيّة، والتنفيذيّة)؛ لأنّنا اسهمنا في إنتاج خطاب إعلاميّ وطنيّ جامع لأبناء شعبنا الكريم..يحقّ لنا أنَّ نفخر ونكون بوصلة تشير لدرب الصواب ونؤكد اننا لن نحيد عن مشروعنا الوطني ونبقى على نهجنا المعروف مع بقية زملائنا في الاعلام بمختلف مسمياته وأشكاله ومنابره متمثلا بنقابة الصحفيين العراقيين إيماناً بما تؤدّيه من دور محوري في تعزيز أسس النظام الديمقراطي وصون الحق في المعرفة والتعبير. ولايفوتنا ان نستذكر التضحيات الجسيمة التي قدّمها الصحفيون العراقيون عبر محطات وطنية بالغة الحساسية، وأن هذه التضحيات تظل شاهداً راسخاً على النزاهة المهنية والانتماء الصادق لهذا الوطن.


