لاتفرج عن احد !! د.حسن جمعة

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
لاتفرج عن احد !! د.حسن جمعة

لانريد الرحمة تتضح على وجه الحكومة ولانريد المرونة ان تتواجد في تعاملهم مع كل من يحاول ان يؤذي العراق فالشدة مطلوبة ويجب على الجميع الخوف من الدولة التي للاسف اصبحت هزيلة كل ياتي ويتجاوز عليها حتى اناس عاديين فاشلين فعلى الدولة ان تفرض هيبتها ليخشاها الجميع الفاسد والمخرب والسارق والخارج عن القانون الوضع في العراق يحتاج لقوة ولعيون اكثر احمرارا ويجب التلويح بعقوبات قاسية على كل من يخرج على القانون والمثل المعروف اضرب الكبير يخاف الصغير فخيرا فعلتم وخطوتكم كانت مباركة ومصدر فرح للشعب لاتجعل الامر ينقلب عليك ولاتجعل من قراراتك هزيلة فان لم تمر الامور بخير وان لم تكمل سعيك في كبح الفاسدين سوف ينقلب عليك الشعب وقد عجبني تصريح  ابو تراب الذي طالب الزيدي بعدم الإفراج عن المسؤولين المعتقلين بقولة لاتفرج عن احد و( خل يموتون في السجون)

ان الفاسدون يمتلكون إمكانيات كبيرة لتهريب الأموال غير المشروعة إلى خارج البلاد ببراعة ودون اية شكوك وإضفاء صفة قانونية عليها عبر وسائل وأساليب احتيالية معقدة وهناك مافيات دولية وعالمية متخصصة في تسهيل تهريب الأموال غير المشروعة”، إذ تصل هذه الأموال إلى “مصارف عالمية بطرق تبدو قانونية، فيما تستفيد تلك البنوك من تدفقها لتعزيز احتياطاتها المالية”، كما أن “العديد من الدول تحرص على الحفاظ على رؤوس الأموال التي تدخل إليها” كما أن استرداد المطلوبين يخضع للعلاقات الثنائية والاتفاقيات المشتركة بين الدول، سواء المتعلقة بتسليم المتهمين أو تبادل السجناء، في حين لا يمتلك العراق اتفاقيات مع عدد من الدول، الأمر الذي يجعل استعادة الفاسدين الموجودين فيها أكثر صعوبة”.

رغم اننا نعرف أن السيد الزيدي يمتلك رؤية جديدة تجعل من استعادة الأموال المنهوبة أولوية لا تقل أهمية عن ملاحقة المتهمين”، وانه “لايرى جدوى من اعتقال المتورطين إذا بقيت أموال الدولة مهدورة كما يجب قبول مقترح الاطار الذي يقضي بمنح المتهمين الذين تثبت بحقهم قضايا فساد  فرصة لإعادة الأموال المستولى عليها” مقابل تخفيف العقوبات عنهم او اطلاق سراحهم وعدم مسائلتهم قانونياً”وهكذا لانريد ان تنثني همة الحكومة .

عاجل !!