أكد النائب كاظم الشمري عن تحالف خدمات الذي يقوده شبل الزيدي، أن دورهم كفصائل انتهى عام 2017 وكان يفترض انخراطهم بالسياسة، مؤكداً أن شبل الزيدي كان ينتظر أي فرصة لترك السلاح وتسليمه للدولة منذ انتهاء العمليات ضد داعش، فيما أشار إلى أن الجانب الإيراني لا يعارض علناً هذه الخطوة، علماً أن تسليم السلاح ملف معقد ولن ينتهي بيوم أو يومين، بحسب تعبيره.وأوضح الشمري إلى أن العراق هو المتضرر الثاني مباشرة بعد إيران جراء إغلاق مضيق هرمز خلال الفترة الماضية، مبيناً أن متطرفين منعوا إنشاء أنبوب العقبة وأجبروا البلاد على التصدير بواسطة الصهاريج.وذكر الشمري أنه: “قبل انضمامي لخدمات تحاورت مع الأخ شبل الزيدي، وقلت له أن خطابي بناء دولة مؤسسات ودولة مواطنة وليس دولة سلاح منفلت ولا دولة فصائل، فقلت له هل هذا الخطاب مقبول، فقال لي الرجل من قال إننا نريد أن تترك خطابك هذا ونحن بحاجة إلى هذا الخطاب وقال نحن دورنا انتهى كفصائل منذ عام 2017 عند تحقيق النصر وكان يفترض أن ننخرط بالحياة السياسية، وشبل الزيدي كان ينتظر أي فرصة للانخراط بالعمل السياسي ويترك السلاح ويسلمه إلى الدولة”.وتابع أن “العراق هو المتضرر الثاني مباشرة بعد إيران جراء إغلاق مضيق هرمز خلال الفترة الماضية، والإغلاق الذي استمر لعدة أشهر كاد أن يوصل البلد إلى حافة الإفلاس .





