سادنُ الكلمة وصمامُ أمان الصحافة: مؤيد اللامي.. القائد الذي رسّخ هيبة الميدان وصانَ حقوق الإعلاميين

هيئة التحريرمنذ 8 دقائقآخر تحديث :
سادنُ الكلمة وصمامُ أمان الصحافة: مؤيد اللامي.. القائد الذي رسّخ هيبة الميدان وصانَ حقوق الإعلاميين

​تتطلب إدارة المشهد الصحفي والنقابي في بلدٍ بحجم العراق، وبما يمتلكه من حراكٍ إعلامي هائل، عقليةً قيادية تجمع بين الدبلوماسية الرفيعة والحزم الإداري، والقدرة على احتواء شتات الأسرة الصحفية بمختلف أطيافها.

وعندما يُذكر اسم الأستاذ مؤيد اللامي، نائب نقيب الصحفيين، فإننا نقف أمام قامةٍ نقابية فذة صاغت بجهدها ومتابعتها المستمرة فصلاً جديداً من فصول النهضة الإعلامية، محولاً النقابة إلى مظلة حقيقية تحمي حاملي “صاحبة الجلالة” وتذود عن حقوقهم.

​لقد استطاع اللامي، عبر مسيرته الطويلة والمليئة بالتحديات، أن يرسخ مكانة الصحفي العراقي محلياً ودولياً، واضعاً بصمةً مهنية لا تخطئها عين في تسيير دفة العمل النقابي برؤية استشرافية واثقة.

​حامي الحقوق والقائد الميداني القريب من الشارع الصحفي.

​لم يكن مؤيد اللامي يوماً قائداً يكتفي بإصدار التوجيهات من خلف المكاتب، بل عُرِف بوجوده الدائم في خطوط المواجهة الأولى مع الصحفيين؛ يتابع قضاياهم، ويسعى لتذليل العقبات أمام عملهم في الميدان.

​لقد نجح سيادته في تحويل أروقة النقابة إلى بيتٍ حقيقي لكل الإعلاميين، مستنداً إلى نهجٍ أبوي وإنساني يقوم على تبسيط الإجراءات، وتسهيل شؤون المراجعين، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للرواد والشباب على حد سواء. وتحت رعايته، باتت النقابة حصناً منيعاً يدافع عن حرية التعبير، ويضمن حماية الصحفيين أثناء أداء واجباتهم الوطنية والمهنية.

​هندسةُ العلاقات الدولية ورفع اسم العراق في المحافل العالمية

​لم تتوقف جهود نائب نقيب الصحفيين عند النطاق المحلي، بل نجح اللامي، بفضل حنكته الدبلوماسية وعلاقاته الواسعة، في إعادة الصحافة العراقية إلى صدارة المشهدين العربي والدولي.
​من خلال قيادته ومشاركته في الوفود الرسمية والمؤتمرات الدولية، استطاع نقل الصوت العراقي الحقيقي إلى العالم، وبناء جسور التعاون مع المنظمات والاتحادات الصحفية العالمية. هذا الحضور الخارجي المتميز ساهم بشكل مباشر في تعزيز كفاءة الكوادر الوطنية، وفتح آفاق التدريب والتبادل المهني، بما يليق بتاريخ وعراقة الإعلام في بلاد الرافدين.

​بصمةُ إنجازٍ لا يمحوها الزمن

​إن الثقل الإداري والمهني الذي يمثله الأستاذ مؤيد اللامي في المشهد النقابي العراقي يبرهن على أن القيادة الحقيقية هي التي تترك أثراً ملموساً وإنجازاً شاخصاً على أرض الواقع. لقد أثبت بحق أنه صمام أمان المسيرة الصحفية، والقائد الغيور الذي يواصل العمل بروح المسؤولية الوطنية العالية؛ لتبقى نقابة الصحفيين منارةً للوعي، ورمزاً للنزاهة، وحصناً شريفاً لكل صناع الكلمة في العراق.

عاجل !!