العودة الى الاضواء | عبد الامير الماجدي

هيئة التحرير20 سبتمبر 2026آخر تحديث :
العودة الى الاضواء | عبد الامير الماجدي

يستعد الفاسدون الذين انشغل الشارع بأخبارهم طوال الاشهر الماظية  ضمن ما عُرف بـ”حملة الفجر”، للعودة إلى الأضواء، إذ سيكون بمقدورهم التأسيس لأحزاب والظهور في الإعلام، مقابل حرمانهم فقط من تسلم المناصب التنفيذية مجدداً وتلك هي  نقطة تحول حقيقية” حيث ان  “صولة الخضراء”  استطاعت من اعادة  رسم مكانة العراق الدولية ولكن الشرط يجب ان لاتكون هنالك استثناءات او محاباة او اغراءات كل مافي الامر استئصال بعض الاورام الخبيثة من جسد الوطن ورفع الخلايا الميتة واستبدالها بخلايا حية مهنية قادرة ان تجعل ذلك الجسد يعود لهيبته ونشاطه وموقعه على الخريطة

فالمشهد الذ نشاهده ينزف دراما مريضة وكل شيء فيه ينبئ بالركاكة والبؤس : شابٌ بملامح “كاسب” (بائس)، جالسٌ في زاوية يخيم عليها الفقريضع يداه على ركبتيه وهو جالس في وضع القرفصاء  يرتدي (قميصاً رثاً) كأنها علَامة او ماركة دعائية تدل على جثة الفقر.وعلى حين غره ومن دون مواعيد و بضربة سحرية من عصا “المنصب الملعون”، يتحول إلى المعالي  او المستشاء او الى السيد المدير العام لتتراكض خلفه اقدام المتملقين والذين يبحثون عن فجوات في جسد   بمواكب تُذكّر بموكب “نيرون” وهو يحترق روما!.السؤال الذي يُطحن في جماجم العراقيين: أهكذا تُصنع “الطبقية”؟! أم أن “الوظيفة النيابية” مجرد واجهة لـ”مافيا الريع”؟! .

لنكن واضحين: هذا ليس “تحسناً في الدخل”، بل هو “انفصام سياسي” وهو ويحب ان يُدرّس في مدارس “الوصولية المرضية” المملوءة بقيح  النمطية السلوكية لهؤلاء

الراتب النيابي، مهما كان ضخماً، لا يستطيع بناء  إمبراطورية مترامية الاطراف بين ليلة وضحاها!.

عاجل !!