أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، أن معالجة السلاح خارج الدولة تمثل إحدى أولويات العراق بعد انتهاء مهام التحالف الدولي، كاشفاً عن حوارات مع الفصائل المسلحة تسير بخطوات مدروسة وتفاهم.وقال الحكيم، خلال جلسة ديوان بغداد للنخب السياسية والاجتماعية والحكومية ” إن “العراق أمام 3 أولويات تتمثل في طمأنة جميع المكونات، والحفاظ على الاستقرار الأمني، ومعالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة”.وأضاف أن “حوارات مهمة جرت مع الفصائل المسلحة”، مؤكداً أنها “تسير عبر خطوات مدروسة وتفاهم وحوار جاد، من دون الكشف عن تفاصيل التفاهمات أو الإجراءات التي نوقشت خلالها”.وتطرق الحكيم إلى التطورات الإقليمية، واصفاً الأحداث بأنها “تحبس الأنفاس”، في ظل المخاوف من تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن “دولاً عدة، بينها العراق، تتحرك لوقف المواجهة”.واعتبر أن “العراق سيكون أكبر المستفيدين من إيقاف الحرب بين طهران وواشنطن”، مؤكداً أن “علاقاته متوازنة مع جميع الدول”.




