عدنان الجميلي والاربعون حرامي !! | د . حسن جمعة

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
عدنان الجميلي والاربعون حرامي !! | د . حسن جمعة

في أعماق الليل المعتم ووراء الحجب الرقيقة التي تدعي العفة المزيفة جلس عدنان الجميلي ومعه الاربعون حرامي الذين سرقوا عراق الحضارة والخيرات والنفط !! .. توسط حلقة زبانيته كأنه علي بابا في مغارته المحشوة بالسرقات والآثام لكنه في الحقيقة يرأس اربعين سارقا يعيثون في الارض فسادا ويسرقون اللقمة من افواه الجياع الذين انهكهم الشقاء والانتظار الطويل.. الأموال التي كان يجب ان تبنى بها المدارس والمستشفيات ومراكز ايواء اليتامى والعجزة ضلت طريقها لتستقر في مغارات الفاسدين في العراق ..كان علي بابا واحد والان صاروا كثيرين ولم تعد مغارة الذهب والماس واحدة بل تعددت الكهوف والمغارات التي تخفى بها الاموال ..صنع هؤلاء المفسدون من عرق الفقراء ودماء المحرومين حصونا وقلاعا من الوهم وارتدوا عباءات الزيف والغرور بينما المدارس تتهاوى والمشافي تئن من قلة الدواء والشباب الضائع يقف على ارصفة البطالة يبحث عن فرصة تعيين باجر يومي او حتى بالمجان املا بالتثبيت لاحقا وهو يرقب نهب ثروات الوطن بدم بارد ودون اي وازع من ضمير او اخلاق.. لقد برع الجميلي وعصابته في هندسة النهب المنظم وتوزيع الغنائم بحرفية الشيطان وارتداء اقنعة النزاهة امام العدسات بينما ايديهم الملوثة تفتح الخزائن وتصادر المستقبل وحاضر الجيل القادم ليرسخوا ملكا زائفاً قائماً على الخيانة والغدر والجور.. نجح هؤلاء الفاسدون في سرقة العراقيين والتحايل على القانون في غفلة من الزمن لكن ارادة الزيدي ستكون حاضرة بقوة ليضربهم بيد من حديد ويحيلهم الى السجون وهو مكانهم الطبيعي! ..فسيرة الظلم مهما طالت ومهما بلغ الباطل من قوة واوهام تمكين هي مجرد فقاعة صابون في وجه جبل الحق الشامخ فان لعنة الفقراء ودعوات الثكالى ستظل تلاحقهم في كل جحر يفرون اليه وسوف تشرق شمس العدالة يوما لتجرف عدنان الجميلي والاربعين حرامي الى مزبلة التاريخ وتبقى ذكراهم مجرد صفحة سوداء في كتاب الوطن.

عاجل !!