كشف قائممقام قضاء الرطبة في محافظة الأنبار، عماد الدليمي، أن استكمال أعمال تطوير منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، بحاجة إلى تخصيصات مالية كبيرة.وقال الدليمي إن “افتتاح المنافذ الحدودية القريبة من قضاء الرطبة، ومنها الوليد وطريبيل وعرعر، ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي للقضاء، من خلال تقليل البطالة وتوفير فرص عمل للمواطنين وأصحاب المحال التجارية والعمال، فضلاً عن تنشيط الحركة التجارية في المنطقة”.وأضاف أن “العمل مستمر لتطوير منفذ الوليد الحدودي من الجانبين العراقي والسوري، إلا أن الجانب السوري وصل إلى مراحل متقدمة في أعمال التطوير”، مبيناً أن “استكمال المشروع من الجانب العراقي يتطلب توفير تخصيصات مالية خلال المرحلة المقبلة”.وأشار الدليمي إلى أن منفذ الوليد يمتلك مقومات تؤهله ليكون ممراً تجارياً مهماً، ولا سيما مع ارتباطه بالطريق الدولي السريع، واهتمام الجانب السوري بتطوير الطريق المؤدي إلى العاصمة دمشق، فضلاً عن قربه من الموانئ السورية على البحر المتوسط، ومنها اللاذقية وطرطوس وبانياس.وأوضح أن حركة التبادل التجاري بين العراق وسوريا، إلى جانب إمكانية نقل البضائع بنظام الترانزيت من لبنان وتركيا، تمثل عوامل مشجعة لتوسيع النشاط التجاري عبر المنفذ، لافتاً إلى أن السوق العراقية يمكن أن تستفيد من المنتجات السورية، مقابل تصدير المنتجات العراقية إلى الأسواق السورية وغيرها.
مقالات ذات صلة
جامعة الجنان في لبنان تعلق قبول الطلبة العراقيين منذ عام ٢٠٢١ باستثناء محافظ كربلاء وتمنحه الدكتوراه بتقدير امتياز بعد دراسة وسفر لمدة ثلاث سنوات وهو لم يسافر لكنه روحه حاضرة هناك
علن الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، انطلاق القافلة الإغاثية الثانية إلى الشعب الإيراني.
زيارة السيد محافظ البصرة المحترم لطريق البصرة–الفاو، وافتتاح المقطع الأول بطول (15) كم، الممتد من سيطرة التحرير الصناعية (حمدان) إلى نهاية حدود منطقة أبي الخصيب




