“يونس محمود … وفلتات اللسان كتب / جعفر العلوجي

هيئة التحرير5 أكتوبر 2026آخر تحديث :
“يونس محمود … وفلتات اللسان كتب / جعفر العلوجي

يقول امير المؤمنين وسيد البلغاء والمتكلمين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام (ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه ).
خطرت في ذهني هذه الحكمة وانا اتابع احاديث رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم الكابتن يونس محمود المتناقضة والمتضادة معا حول المشاركة المخيبة لمنتخبنا الوطني في بطولة خليجي 27 ( خليجي واو ) على حد وصفه او البطولة الودية الغير مهمة ، وهذه سقطة لسان بالغة تحسب عليه اولا واخيرا، لو كانت البطولة ليست ذا اهمية لماذا تهافت اتحاده على شرف استضافتها اولا بالنسخة المقبلة والابتهاج بهذا الفوز حد البذخ ، واذا كانت كما يصف ترى ماسر الاحتفال المبالغ به جدا بعد هدف الفوز الاخير على الكويت في فرحة هستيرية لامبرر لها بهذا الشكل ، اعتقد ان الكابتن يونس بهذا التصريح قد اساء الى نفسه كنجم منتخب سابق فضلا عن الاساءة الى تاريخ نجومنا السابقين الذين عرفوا وذاع صيتهم في كأس الخليج .
ويستمر مسلسل التصريحات اللامعقولة برفضه مجرد فكرة الاعتذار عن النتائج المخيبة في (خليجي واو) والظهور البائس لمنتخبنا وبصورة خاصة بعد الخسارة الكارثية امام منتخب السعودية بهدفين كانت قابلة للزيادة لولا لطف الله ، متناسيا انه هو بالذات كان اول من يطالب باستقالة الاتحاد السابق والاعتذار لمشاعر جماهيرنا المصابة بصميمها بعد كل خسارة وخيبة امل، الحقيقة لا اعرف على وجه الدقة ترى هل افتقد الكابتن يونس للناصح الامين من مرافقيه وما اكثرهم، ام انه مخبوء تحت فلتات لسانه وهذه مصيبة قد يدفع ثمنها غاليا كما فعلها وندم واعتذر في بطولة الخليج عندما تنمر على المنتخب السعودي بالقول ( ليش السعودية حضرت حتى تفوز بالبطولة — مع ضحكة مبالغ بها جدا ، ودفع ثمنها) ، والمشكلة ان طروحاته المتناقضة مكشوفة ومعروفة ومن السهولة بمكان تفنيدها كما في الادعاء ان صرفيات المنتخب أثقلت كاهل الاتحاد وان الحكومة لم تسعفه بدينار واحد ، بادعاء يبعث على الريبة والدهشة معا وهو الذي يتمتع بخدمات مبلغ مالي كبير جدا جناه من المشاركة بكاس العالم الاخيرة فضلا عن الاعلانات والغرامات وغيرها ،وما جدول المصروفات للوفد الكبير والحفلات الصاخبة والرواتب التي تحولت الى العملة الصعبة بالدولار له ولاعضاء مكتبه التنفيذي الا دليل جديد على مكابرته اولا او تجنيه على الواقع المكشوف أو ان احد ما ( ورطه ) ومازال يفعل ذلك ليوقع به والا ما المبرر الذي يدفعه لمثل هذه السقطات الكارثية وتبعاتها الثقيلة وكان عليه ان يكون اكثر اتزانا وحكمة .
نصيحة اخيرة اوجهها الى الكابتن يونس وهو صديق عزيز وما زال في بداية مرحلة قيادته الادارية للاتحاد ان يتوخى الحذر مستقبلا ويعمل بصمت وحكمة على ترميم بيت الاتحاد المتضاد والمختلف بين جميع اصحاب المناصب فيه وهذه الخلافات ان استمرت بهذا الوضوح والتعصب فانها ستهد معبد شمشون على راس الكابتن وعندها لن ينفع الندم ويكون هو الخاسر الاكبر ومعه الكرة العراقية التي ستفقد الكثير من مكانتها وسلم ترتيبها الدولي .”

عاجل !!