اعلنت إيران إنها منحت عدداً من ناقلات النفط العراقية تراخيص إيرانية خاصة لعبور مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، موضحة أن “ما لا يقل عن ثلث حجم صادرات العراق النفطية قبل الحرب حصل على إذن بالعبور من مضيق هرمز بموجب تراخيص إيرانية خاصة”.
وأفادت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية تعليقاً على طلب عراقي من طهران لإصدار إذن خاص لعبور ناقلات النفط العراقية من مضيق هرمز، أن “ذلك حصل رغم تعرض إيران لأشد الإجراءات العسكرية وحالة انعدام الأمن الشديد التي نشأت في مضيق هرمز نتيجة الأعمال العدائية الأميركية”.
وفي السياق نفسه أشارت “إرنا” إلى تصريحات المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية فائق الشطري في 4 أغسطس/آب، إذ قال إن “العراق صدّر في يوليو/تموز نحو 35.5 مليون برميل من المنطقة الجنوبية خلال شهر واحد”، غير أن هذا الرقم لم يتجاوز ثلث حجم صادرات بغداد قبل أزمة الملاحة في مضيق هرمز، التي كانت تبلغ نحو 105 ملايين برميل شهرياً، بما يعادل نحو 3.5 ملايين برميل يومياً.
وأكد الرئيس العراقي نزار آميدي، أن “هناك تسهيلاً لبعض ناقلات التي تحمل النفط العراقي في مضيق هرمز”. ونقلت قناة “العراقية” الإخبارية عن الرئيس العراقي قوله، إن “أكثر البلدان تأثراً بالحرب هو العراق”. وأضاف “لدينا مشكلة بنقل النفط لعدم وجود ناقل وطني”، مشيراً إلى أن مضيق هرمز له تأثير على كل العالم وليس العراق فقط. وتابع: “نقولها بصراحة لجميع الدول.. العراق أولاً”، مؤكداً أن “الجميع في مركب العراق والحكومة هي من تقوده”.




