مولدات العتمة !! / عبد الامير الماجدي

هيئة التحريرمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

لنكن واضحين ان تلك المليارات التي تتهافت على مسامعنا وتغري عيوننا هي ليست الا مال حرام تلاقفته بعض الايادي القذرة وهو قريب   لمصطلح انفصام سياسي  يُدرّس في مدارس “الوصولية المرضية التي تعتمد على طرق النهب الشيطانية والتي تصاب بمرض الجشع

حيث المشهد ينزف دراما  مريضة وقحة يظهر شابٌ بملامح كاسب (بائس)، جالسٌ في زاوية يخيم عليها الفقر، يرتدي (قميصاً رثاً) يدل على جثة الفقر وبشكل فوضوي بائس وبعصا سحرية مبهمة من قبل المنصب الملعون  يتحول إلى “باشا”  بمواكب تُذكّر بموكب سيرك نيرون  وهو يحترق روما واصوات الاطارات  تترك اثرها على الارض !تحرق الاسفلت بضجيجها

قلناها مرارا ونكررها بان امور البد لاتحل  بطائرات مسيرة  وجيوش من الخارج واسلحة  بل بل سيأتي من هنا الحل من يد قوية تمسك زمام الامور تلغي كل الخطوط الحمراء التي وضعها البعض حول نفسه وجماعاته تاتي من روح شريفة وايضا ، من أرواحنا التي بدأت تتسخ بفعل ما يحيط بها وبدأت الوانها تتغير فستصبح كلها أرواحا شريرة، وهي آخذة بالعدوى بسبب الرقعة الجغرافية. لكن بعضنا سوف يسارع إلى الحصول على مضاد أو ترياق جديد يحصن نفسه به ليبقى إنساناً آدمياً والبعض القليل لديه حصانة إلاهية لا خوف عليهم من أي شيء، فهم محصنون ذاتياً ولهذا نلمس بعض الخير في أوج تطاير بكتيريا الفساد والفوضى،والحروب  لكن خوفنا يكمن في الاعداد التي تنضوي مع الشر والتي لا يهمها الدم ولا الروح العراقية كما لا يهمها من جاع ومن صبر ومن مات ومن افلس!! فهمها جيوبها وبطونها فإن عمرت الجيوب غنت وان شبعت البطون نامت من دون حزن او هم، نتمنى ان نستيقظ من تلك الأحلام وأن نعود الى حياتنا الطبيعية بعيدا عن كل ما يجري الآن بكل نقاء وطيبة.والمواطن الذي ينام على صوت “مولدات العتمة” (الكهرباء)، يرى “أمراء البرلمان” يرقصون على جثث الأحلام بعربات الهايبرد الفاخرة  هنا تكمن “اللعبة النفسية”: تحويل البعض من المسؤولين من “خدام للشعب” إلى قراصنة مؤسساتية  يسرقون تحت غطاء الشرعية الديمقراطية”!.

 

عاجل !!