يقف نادي الصيد العراقي في قلب العاصمة بغداد كواحد من أبرز المؤسسات الاجتماعية والرياضية التي تمتد جذورها لعقود طويلة من العطاء والتميّز. ولم يكن هذا الصرح العريق يوماً مجرد مساحة محدودة أو منفذاً لخدمات ضيقة كما يحاول البعض تصويره، بل هو مؤسسة متكاملة تحتضن العائلات العراقية وتوفر بيئة آمنة وملتقى ثقافياً ورياضياً يليق بمكانة بغداد وأهلها.
نشاط رياضي واجتماعي شامل
يضم النادي منشآت رياضية متطورة تلبي تطلعات مختلف الفئات العمرية، حيث يحتوي على:
ملاعب كرة قدم مجهزة للاعبين والهواة.
ملاعب كرة سلة وفق المعايير الرياضية.
ملاعب تنس أرضي تحتضن والتدريبات والبطولات.
مساحات مخصصة للأنشطة والرياضات المتنوعة التي تجعل منه نادياً رياضياً شاملاً كأعرق الأندية في العراق والمنطقة.
حضور فاعل في المناسبات الوطنية والدينية
تميزت إدارة النادي طوال سنوات طويلة بالحرص على المشاركة الفاعلة في تنظيم وإحياء مختلف الفعاليات الوطنية والاجتماعية والدينية. وتتولى الهيئة الإدارية تنظيم الاحتفالات التي تجمع أبناء المجتمع في المناسبات الوطنية والأعياد، مع الالتزام بالقيم الاجتماعية والتقاليد العرقية الأصيلة، ما جعل النادي خياراً أول للعوائل البغدادية.
قيادة إدارية ودور الدكتور حسنين فاضل معلة
يقود إدارة النادي الدكتور حسنين فاضل معلة، رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب أعضاء الهيئة الإدارية، حيث شهد النادي خلال فترة توليه الإدارة استقراراً وتطويراً ملموساً في مرافقه وخدماته.
وقدمت الإدارة عبر سنوات متواصلة جهوداً واضحة في إدارة هذا الصرح الحيوي، والحفاظ على مكانته المرموقة أمام كل المحاولات والحملات التي تسعى لتشويه سمحته أو تقليل حجم أدائه الاجتماعي والرياضي.
يبقى نادي الصيد العراقي رمزاً للملتقى الاجتماعي الثقافي والرياضي في بغداد، متجاوزاً كل شائعة ومستمراً في تقديم خدماته للعائلات والرياضيين بكل كفاءة واقتدار




