هناك رجالٌ تصنعهم المناصب، وهناك رجالٌ هم من يمنحون للمنصب هيبته وقيمته؛ ومن هؤلاء القادة يبرز اسم أبو علي البصري. هذا الرجل الذي صار ميزاناً للنجاح والنزاهة، وباتت صورته في وجدان العراقيين مرتبطة بالانتصار والحسم.
بيّضت وجهنا الله يبيّض وجهك..
لسان حال الشارع العراقي اليوم ينطق بهذه الكلمات العفوية والصادقة، وهي تختصر مسيرة رجل لم يعرف الكلل أو التراجع. فبأمانة ومسؤولية، نرددها: في كل مكان تروح وتَحلّ فيه، أنت ذاك الرجل الحاسم والنزيه؛ من صولاتك المشهودة في خلية صقور الاستخبارات التي دكّت عروش الإرهاب، إلى بصماتك في جهاز الأمن الوطني، وصولاً إلى كل مهمة تُوكل إليك.. كنت وما زلت وستبقى الطرف الأقوى الذي “يبيّض الوجه” ويُعيد للمؤسسة هيبتها.
في أي مهمة أخرى.. أنت رجل المرحلة بلا منازع
إن التاريخ المهني المشرف لهذا القائد يثبت للقاصي والداني أنه لا يرتضي بنصف إنجاز، ولا يقبل بغير النجاح المطلق خياراً. وبناءً على هذا الرصيد الحافل من الثقة الشعبية والحكومية، وفي أي مهمة قادمة أو تحدٍّ جديد، أثبتت الأيام والوقائع أنك ستكون رجل المرحلة وقائدها الصنديد الذي يتطلع إليه الجميع لترتيب الأوراق وحسم الملفات المعقدة.
زلزال في وكار الفساد: البصري رئيساً لـ “لجنة إسناد مكافحة الفساد”
واليوم، يلوح في الأفق فجر جديد للإصلاح الإداري والمالي مع استلام القائد أبو علي البصري منصب رئيس لجنة إسناد مكافحة الفساد. إن هذا التكليف ليس مجرد تعيين روتيني، بل هو إعلان حرب حقيقية على حيتان الفساد؛ حيث يحمل هذا التعيين دلالات بالغة القوة:
دخول عقلية الاستخبارات في ملاحقة الفاسدين: نقلة نوعية تعني الاعتماد على التحري الدقيق، وتفكيك شبكات المحسوبية والرشوة بذات الاحترافية التي فُككت بها خلايا الإرهاب.
ضربة قاضية للمتجاوزين على المال العام: رسالة واضحة من أعلى سلطة في الدولة بأن ملف الفساد أُسند أخيراً إلى يديّ رجل مجرّب، لا يساوم، ولا تأخذه في الحق لومة لائم.
لقد استبشر العراقيون خيراً بهذا القرار، فالجميع يعلم أن ملفاً يقوده “أبو علي البصري” هو ملف محكوم بالنجاح والنصر، ليبقى هذا القائد نموذجاً حياً للمسؤول الذي يرفع رأس وطنه وأهله في كل زمان ومكان.





