حذر المحلل السياسي قاسم التميمي، من تكرار تجربة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني في التعامل مع ملفات الفساد وخصوصا مايتعلق باسترداد الأموال بقضية نور زهير واطلاق سراحه.وقال التميمي ان “حملة الزيدي لمكافحة الفساد والقبض على الفاسدين قد تكون جاءت بناء على تدخلات او املاءات أمريكية، ولكنها أيضا لم تكن بعيدة عن الأطراف السياسية، بل ان من المرجح جدا انها نفذت بعد عرضها على اطراف الاطار التنسيقي”.
وأضاف ان “الزيدي لم يكن ينفذ حملته للإطاحة بالفاسدين الا بعد الحصول على الضوء الأخضر والموافقة من قبل الأطراف السياسية داخل الاطار التنسيقي”.





