متى يكسر عرف المحاصصة !! / د.حسن جمعة

هيئة التحريرمنذ ساعتينآخر تحديث :
متى يكسر عرف المحاصصة !! / د.حسن جمعة

لازالت بورصة الوزارات هي  أقوى من أي محاولة لكسر المحاصصة التي اتبعتها القوى السياسية في تشكيل اغلب الحكومات ان لم تكن جميعها واي قادم جديد يدخل بوابة رئاسة الحكومة سيستعصي عليه لي يد ماتفقت عليه الكتل الكبيرة في تشكيل الاستحقثاقات الوزارية فالكتل التي تحصد أكبر عدد من المقاعد تبقى صاحبة التأثير الأكبر في تشكيل الحكومات وتوزيع المناصب الوزارية و أن “ما يعرف ببورصة الوزارات سيبقى حاضراً طالما أن النظام السياسي قائم على التوافقات والمحاصصة بين المكونات والقوى السياسية والكرة اليوم في ملعب الزيدي فكيف  سيصل بها الى الهدف المرجو ومحاولة حتى وان كانت بسيطة في الغاء او الوقوف بقوة امام فرض الاحزاب لشخصياتها الخالية من الاختصاص والحنكة والدراية والتي جعلت من العراق ان يصل الى ماوصل الى ماهو عليه الان في تنازل خطير وملموس وهذا مايجعل الامر اصعب على اية حكومة قادمة من تجاوز تلك الاعراف التي تفرض بشكل ارعن خصوصا وان  العملية السياسية تقوم على تفاهمات بين القوى والكتل الكبرى وأن “السلطة التنفيذية تنطلق من السلطة التشريعية التي تمثل إرادة الناخب العراقي داخل البرلمان وتبقى الامور تسلك مساراتها المتعرجة التي قد تعيد بها بعد مسير طويل الى ذات النقطة دون تقديم شيء والامثلة في ذلك كثيرة ولو احصينا نتاجات وزاراتنا على مدى الاعوام المنصرمة لانجد أي خطوة الى الامام فاما ان تراوح في مكانها او تتراجع الى الخلف يكون نديمها الروتين واجترار الاشياء وهكذا يقف العراق بظهر منحني واقدام مثقلة لاتستطيع تكملة مسيرها في زمن باتت الدول فيه تتراكض لاجل ان تسير على مسار التكنلوجيا وتركل كل ما يؤخر مسيرتها ..العان الله رئيس الوزراء المكلف على التركة الثقيلة ونتمنى ان يصنع شيء جديد حتى ان كانت تشكيلته متواضعة .

عاجل !!