بلاغ علني إلى القضاء: “المُبتز المحكوم” خالد كبيان.. كيف يختطف اتحاد السباحة ونادي الحشد جهاراً نهاراً؟

هيئة التحريرمنذ 14 دقيقةآخر تحديث :
بلاغ علني إلى القضاء: “المُبتز المحكوم” خالد كبيان.. كيف يختطف اتحاد السباحة ونادي الحشد جهاراً نهاراً؟

​إلى متى تبقى الرياضة العراقية ساحة مستباحة للمدانين وأصحاب القيود الجنائية؟ إن بقاء المدعو خالد كبيان في واجهة المشهد الرياضي ليس مجرد فساد إداري، بل هو إهانة صارخة للدولة والقانون، وتحدٍ سافر لكل القيم الأخلاقية.

​هذا الشخص الصادر بحقه حكم قضائي بالسجن لمدة عام ومسجل كـ”مدان جنائياً”، يمتلك سجلاً مخزياً يضج بقضايا الابتزاز، غسيل الأموال، والتهريب. ومع ذلك، بدلاً من أن يكون خلف القضبان، يجلس بكل صلافة على كراسي القرار:
​يختطف اتحاد السباحة ويحوله إلى إقطاعية شخصية ومصنع للشبهات.

​يتطاول برئاسة نادي الحشد الشعبي الرياضي، وهي الإساءة الأكبر؛ فكيف يدنس فاسد ومبتز ومحكوم جنائياً اسماً كُتب بدماء الشهداء والتضحيات؟ وجوده في هذا المنصب هو طعنة في هيبة المؤسسة.

​ولم يقف طغيانه عند سرقة مقدرات الرياضة، بل تجاوز كل الخطوط الحمر بجريمة إنسانية نكراء تمثلت في حرمان طفل بريء من حضن أهله وعائلته، في سلوك وحشي يثبت نزعته الإجرامية وتجرده من أي وازع أخلاقي.

إن الصمت عن خالد كبيان هو تواطؤ مع الفساد. نتوجه بهذا البلاغ إلى القضاء العراقي، والنزاهة، واللجنة الأولمبية، ورئاسة هيئة الحشد الشعبي: اقتلعوا هذا الفاسد من مناصبه فوراً. مكان هذا المدان هو السجن، وليس قيادة الاتحادات والأندية

عاجل !!