احجية الدولار والدينار ‏ / عبد الامير الماجدي

هيئة التحرير5 مايو 2026آخر تحديث :
احجية الدولار والدينار ‏ / عبد الامير الماجدي

عند نهاية كل شهر تتشنج الاوضاع ويحتار الفلكيون والمفكرون بالحلول ويضرب ‏احدهم براس الاخر وتزدحم التساؤلات وتتبخر الاجوبة ويتسال الناس مالذي يجري ‏هل افلس العراق العظيم الملقب بارض السواد واين ذهبت امواله وارصدته ونفطه ‏وخيراته هل ابتلعها الغول ام حلت به لعنة ربانية شفطت مابه من ثروات فكل شيء ‏مازال كما هو عليه نفطنا يجري وانهارنا تجري وزراعتنا تنتج والفوسفات تملا ‏الصحراء والامونيا تملا ارض البصرة ونرى كثيرا من الوجوه تزداد حمرة والكروش ‏تنتفخ والبدلات تملا الدواليب كل هذا والناس تاكل الفتات والان جديدهم زاد من ارتفاع ‏اسعار السلع الى نسب هائلة ،مالذي يحدث والازمة المالية والرواتب جعلت الدولة ‏تتخبط فهي مازالت تصارع لارجاع سعر صرف الدولارالذي بات بعيد المنال والعودة والذي  ‏خفض من قيمة إن تحويل سعرالصرف من الدينارإلى الدولار الامريكي،خطوة طبيعية تتبعها اغلب البلدان التي تشهد اضطرابات سياسية وأمنية واقتصادية  ‏والامرالسلبي بخطوة تغيرسعرالصرف،حيث سترتفع اسعارالسلع المستوردة،خصوصا وأن العراق يعتمد بشكل كبيرعلى الاستيراد لتغطية احتياجات السوق المحلية،وهذاسيؤثرعلى القيمة الشرائية للفرد”.أن ‏‏“هذه الخطوة فيها اثارسلبية من جانب اخر،حيث ستنخفض رواتب الموظفين بنسبة الزيادة،وهذايعني أنالموظف الذي يستلم 1000 دولار،سيكون راتبه 800 ‏دولار،وهذاسيؤثرعلى الدخل الحقيقي للأفراد ‏والأمر سيسير بنا نحوالتضخم وارتفاع الاسعار والمتضررالأكبرمن أي تغييربسعرالصرف همأ صحاب الدخل المحدود ‏فالمشكلة الراهنة هي عدم معرفة الحجم الحقيقي للإيرادات المفترض دخولها خزينة الدولة من الموارد الداخلية بمختلف عناوينها،وماهي نسبة الهدرالفعلية وان مايدخل لخزينة الدولة لايوازي 7% ‏من المبالغ المفترض تحقيقها،اما الأموال الباقية فتذهب الى جيوب الفاسدين فمتى نقضي على هؤلاء ‏العابثين لننعم باقتصاد قوي ‏.

عاجل !!