الرجل الكفوء ! / عبدالامير الماجدي

هيئة التحرير9 مايو 2026آخر تحديث :
عبد الامير

ضاع الحابل وضاع معه النابل واحلامنا بدات تتلاشى وبلدنا يتجول العوز والفقر في اغلب احيائه ومدنه والفساد ياكل اشلاءنا وياخذ من افواهنا لقمتنا ولم نجد من يطالب بحقوقنا او ينصفنا مع الاهمال الكبير الذي يطالنا لكننا بدانا بوضع الدرجات التحريرية لكل الذين شاركوا في العملية السياسية من نواب الى وزراء، والناجحون معروفون والكسالى نراهم يجلسون في زاوية العراق مهملين لا احد يصفق لهم اما اولئك الذين اجتهدوا فهم يجلسون بكل ثقة في الصفوف الاولى والاكف تصفق لهم .

لدينا كمٌّ من الوزارات منها الخدمية والتربوية والشبابية ومنها التي تعنى باقتصاد البلد لكن الكثير من تلك الوزارات لم تنجز ما عليها او تحاول ان تقدم خدماتها للمواطن العراقي الذي ينظر الى الجميع بعين ملؤها الامل وقلب يأكله الاهمال ولكننا نجد البعض الاخر يعمل بجد وجهد كبير لاعانة ابناء بلدهم في تخطي صعابهم وهؤلاء لم تشملهم العناية السياسية التي يجب ان تلتفت اليهم فهم كفاءات واثبتو نجاحات متلاحقة وعديدة في مناصبهم وحياتهم وهم  يعملون بصمت وهدوء مبتعدين عن التصريحات وعدسات الكاميرات وبدانا نلحظ اعمالهم ونجاحاتهم بكل وضوح وهي تبرهن على انها صاحبة انجاز فلماذا تنحسر المناصب للاحزاب السياسية التي قد لاتاتي بكفاءة لتنتشل البلد من خيباته  او ليس البلد يبنوه ابناءه الغيارى اصحاب الكفاءات لماذا تحبس المناصب وتؤطر باطار الاحزاب

ولااحد يلتفت للكفاءات الكبيرة المتواجدة في قلب الوطن والتي غطاها غبار النسيان وهم اكفا من اغلب الموجودين وبدات الاوساط الشبابية والرياضية وحتى التربوية تطالب بان يحظى السيد حسنين معلة بمنصب رفيع ويسلم احدى الوزارات المهمة التي تكون من صلب اختصاصة فانه ثروة وطنية كبيرة ويستطيع تقديم ماعجز عنه الكثيرون امنياتنا بان يتذكر رئيس الوزراء السيد علي الزيدين ان هنالك شرفاء نزيهين وطنيين لم تاتيهم الفرصة ليتكلل النجاح بوجودهم ضمن كابينته الوزارية القادمة خصوصا وان الزيدي لم يات من رحم أي حزب وهكذا فلنخرج من هذا المسار نبحث عن شرفاء الوطن وهم كثيرين

فالسيد معلة يعرف الجميع وهو على مستوا عال من المسؤولية والكفاءة وتاريخه يشهد له اعماله جرت وكبرت  دون ضجيح واعلنت عن نفسها ورغم اننا نعي الحملات التي تحاول بعض الاطراف شنها على الشخصيات التي يهمها العراق والمواطن العراقي والتي تقف بعيدا عن المهاترات والنزاعات التي تشوبها رائحة الخيانة وبيع الضمير.

عاجل !!