لا يزال ملف تقسيم الحقائب الوزارية هو الشغل الشاغل في الاجتماعات السياسية، قبل تمرير كابينة علي الزيدي، والتي من المقرر أن يقدمها لمجلس النواب خلال الأسبوع المقبل، بعد أن قدم منهاجه الوزاري ويقول علي الدفاعي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي، إن “أبشر يا عرق”، سيحصل على وزارة في حكومة الزيدي المقبلة، بالتحالف مع كتلة تصميم (العيداني)، فيما كشف ائتلاف دولة القانون، عن حصته في حكومة الزيدي، مؤكداً أن سيتوجه هذه المرة إلى الوزارات الخدمية، وترك الفرصة للقوى السياسية الأخرى في الوزارات السيادية.وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى علي الدفاعي إنه “من الواضح أن كان هناك ملاحظات وتحفظات للشيخ همام حمودي، ولم يحضر في جلسة التصويت على الزيدي، وبين أن اعتراضه كان على الآلية السريعة والمواصفات التي لا يمتلكها الزيدي، والخبرة السياسية على وجه التحديد، وهذا كان موقفاً واضحاً أعلنه المجلس الأعلى.





