عند نهاية كل شهر تتشنج الاوضاع ويحتار الفلكيون والمفكرون بالحلول ويضرب احدهم براس الاخر وتزدحم التساؤلات وتتبخر الاجوبة ويتسال الناس مالذي يجري هل افلس العراق العظيم الملقب بارض السواد واين ذهبت امواله وارصدته ونفطه وخيراته هل ابتلعها الغول ام حلت به لعنة ربانية شفطت مابه من ثروات فكل شيء مازال كما هو عليه نفطنا يجري وانهارنا تجري وزراعتنا تنتج والفوسفات تملا الصحراء والامونيا تملا ارض البصرة ونرى كثيرا من الوجوه تزداد حمرة والكروش تنتفخ والبدلات تملا الدواليب كل هذا والناس تاكل الفتات والان جديدهم زاد من ارتفاع اسعار السلع الى نسب هائلة ،مالذي يحدث والازمة المالية والرواتب جعلت الدولة تتخبط فهي مازالت تصارع لارجاع سعر صرف الدولارالذي بات بعيد المنال والعودة والذي خفض من قيمة إن تحويل سعرالصرف من الدينارإلى الدولار الامريكي،خطوة طبيعية تتبعها اغلب البلدان التي تشهد اضطرابات سياسية وأمنية واقتصادية والامرالسلبي بخطوة تغيرسعرالصرف،حيث سترتفع اسعارالسلع المستوردة،خصوصا وأن العراق يعتمد بشكل كبيرعلى الاستيراد لتغطية احتياجات السوق المحلية،وهذاسيؤثرعلى القيمة الشرائية للفرد”.أن “هذه الخطوة فيها اثارسلبية من جانب اخر،حيث ستنخفض رواتب الموظفين بنسبة الزيادة،وهذايعني أنالموظف الذي يستلم 1000 دولار،سيكون راتبه 800 دولار،وهذاسيؤثرعلى الدخل الحقيقي للأفراد والأمر سيسير بنا نحوالتضخم وارتفاع الاسعار والمتضررالأكبرمن أي تغييربسعرالصرف همأ صحاب الدخل المحدود فالمشكلة الراهنة هي عدم معرفة الحجم الحقيقي للإيرادات المفترض دخولها خزينة الدولة من الموارد الداخلية بمختلف عناوينها،وماهي نسبة الهدرالفعلية وان مايدخل لخزينة الدولة لايوازي 7% من المبالغ المفترض تحقيقها،اما الأموال الباقية فتذهب الى جيوب الفاسدين فمتى نقضي على هؤلاء العابثين لننعم باقتصاد قوي .
مقالات ذات صلة



