أعلنت مديرية المرور العامة، إنجاز المرحلة الأولى من مشروع بغداد الذكي، والتي تضمنت تجهيز 50 تقاطعاً بالكاميرات الحرارية والرادارات الذكية، ضمن خطة للتحول إلى نظام إدارة مرورية يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وقال مدير المرور العامة، الفريق عدي سمير، إن “مديرية المرور العامة تنفذ خطة للانتقال إلى الإدارة الذكية، عبر الاعتماد على نظام مرور ذكي يستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة التقاطعات والساحات تلقائياً، من خلال مستشعرات تقيس كفاءة الشوارع وتتحكم بفتح الإشارات الضوئية وفق حجم الزخم، فضلاً عن الربط الذكي بين التقاطعات المتتالية لتحقيق انسيابية أفضل لحركة السير”.وأضاف أن “مشروع تقاطعات بغداد يتضمن تجهيز 139 تقاطعاً بكاميرات ورادارات ذكية، بواقع أربع كاميرات وأربعة رادارات لكل تقاطع”، مبيناً أن “المرحلة الأولى أُنجزت وشملت تجهيز 50 تقاطعاً ونصب 20 راداراً”.وتابع أن “المديرية تعاقدت على نشر رادارات وكاميرات ذكية تعمل بزاوية 360 درجة على الطرق الخارجية، بهدف رصد المخالفات المرورية، وتنظيم حركة السير، والحد من الحوادث”.وأوضح أن “التوسع في استخدام الأنظمة الذكية سيسهم في تقليل أعداد رجال المرور المتواجدين ميدانياً في التقاطعات والساحات، مع الإبقاء على دورهم في الإشراف والمتابعة، وتوجيه جزء من الملاكات إلى المهام الإدارية والتنظيمية الأخرى”.
وأشار إلى “أهمية التكامل بين مديرية المرور والدوائر الخدمية، ومنها أمانة بغداد، والبلديات، ودائرة الطرق والجسور، لإنجاح مشاريع تطوير البنى التحتية، وتحسين انسيابية الحركة، والمظهر الحضري للمدن” ولفت إلى أن “مديرية المرور كثيراً ما تتحمل مسؤولية ملفات لا تدخل ضمن اختصاصها المباشر، مثل البنى التحتية للشوارع والجسور والإشارات الضوئية، وهي مسؤوليات موزعة بين جهات خدمية متعددة وبيّن أن “رجال المرور يواصلون أداء واجباتهم على مدار 24 ساعة، بخلاف ما كان معمولاً به قبل عام 2003، إذ كان الدوام الميداني الأساسي ينتهي عند الساعة العاشرة مساءً”، مشدداً على أن “الكاميرات الذكية أسهمت في الحد من مخالفات السرعة، والسير بعكس الاتجاه، وتجاوز الإشارات الضوئية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تقليل الحوادث المرورية”.وأوضح أن “استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة يمثل السبب الأكبر لمعظم الحوادث المرورية، رغم اعتراض بعض السائقين على المحاسبة بشأن هذه المخالفة بحجة الحرية الشخصية”، مؤكداً أن “سلامة مستخدمي الطريق تتطلب الالتزام بالقوانين والتعليمات المرورية”.




