مطالبات بمنع الاستيراد لحماية المنتج المحلي.. وفرة المياه تنعش “تين الكفل”

هيئة التحرير18 يوليو 2026آخر تحديث :
مطالبات بمنع الاستيراد لحماية المنتج المحلي.. وفرة المياه تنعش “تين الكفل”

شهد قضاء الكفل جنوبي محافظة بابل موسماً استثنائياً لإنتاج التين وسط تحسن ملحوظ في كميات الإنتاج وجودة الثمار، بعد وفرة المياه والأمطار مقارنة بالموسم الماضي الذي تأثر بشكل كبير بسبب الجفاف، فيما دعا المزارعون الحكومة إلى منع استيراد التين خلال الموسم الحالي لحماية المنتج العراقي.وقال صاحب ساحة بيع التين في الكفل، حسين مالك، في حديث لوكالة شفق نيوز، إن الموسم الحالي بدأ في العشرين من حزيران/ يونيو الماضي، مبيناً أن الإنتاج هذا العام “يفوق الموسم الماضي من حيث الحجم واللون والجودة، بفضل تحسن الظروف المناخية ووفرة المياه”.وأضاف أن التين المنتج في الكفل يتم تسويقه إلى مختلف محافظات العراق، من البصرة جنوباً والمحافظات الشمالية في إقليم كوردستان، مؤكداً أن التجار يتوافدون يومياً لشراء المحصول ونقله إلى الأسواق المحلية.وأشار مالك إلى أن الإنتاج يبلغ نحو خمسة آلاف طن، لافتاً إلى أن أبرز التحديات التي تواجه المزارعين تتمثل بالإصابات القشرية التي تؤثر على الأشجار، فضلاً عن التخوف من فتح باب الاستيراد بالتزامن مع ذروة الموسم المحلي.وأوضح أن المزارعين يطالبون الحكومة بعدم السماح باستيراد التين في الوقت الحالي، لأن ذلك يؤدي إلى انخفاض الأسعار وإلحاق الضرر بالفلاح العراقي، مؤكداً أن “التين العراقي يتميز بجودة أعلى وطعم أفضل من المستورد”.من جانبه، قال صاحب إحدى مزارع التين، ليث عبد العظيم، إن عائلته تمارس زراعة التين منذ عقود، مشيراً إلى أن الموسم الحالي يُعد أفضل بكثير من الموسم السابق الذي شهد خسائر كبيرة بسبب الجفاف.ولفت إلى أن وفرة المياه في نهر الفرات انعكست بشكل مباشر على الإنتاج، إذ ارتفعت كميات المحصول تدريجياً مع ارتفاع درجات الحرارة، مبيناً أن إنتاج مزرعته التي تمتد على خمسة دونمات ازداد بصورة واضحة مقارنة بالعام الماضي.

 

 

 

عاجل !!