شبه القيادي في حركة الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، حفاوة الاستقبال التي حظي بها رئيس الوزراء علي الزيدي في أميركا، بالحفاوة التي حظي بها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، عندما زار واشنطن في ولايته الأولى، وهو أمر لم يحظ به محمد شياع السوداني لأسباب مختلفة، من بينها عدم استجابة السوداني لطلبات واشنطن، حسبما يؤكد تعيبان،. وعلى صعيد آخر كشف تعيبان، أن حسم الحقائب الوزارية المتبقية في حكومة الزيدي، وحصص الفصائل مرتبط بملف حصر السلاح وسيتم تصفيتها عقب عودة الزيدي من واشنطن، مدافعاً في الوقت ذاته عن الواقعية السياسية والرد الدبلوماسي الذكي لرئيس الوزراء العراقي على إثارة دونالد ترامب لملف اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.وقال تعيبان إن “علي الزيدي هو مرشح الإطار التنسيقي وليس مرشح الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تبنى ترشيحه 10 قادة من أصل 12 قائداً في الإطار التنسيقي”، مضيفاً: “هناك أوجه تشابه كبيرة بين علي الزيدي ونوري المالكي، فالزيدي اليوم يحظى بدعم أمريكي مثلما حظي المالكي في الدورة الأولى، كما نال الزيدي نفس حفاوة الاستقبال في واشنطن التي حظي بها المالكي في ولايته الأولى.





