كشف مصدر مطلع، عن توسيع عمليات التدقيق والجرد الخاصة بممتلكات وكيل وزارة النفط السابق، عدنان الجميلي، لتشمل محافظات أخرى، إضافة إلى إقليم كردستان، ضمن التحقيقات الجارية بشأن ملف ممتلكاته.وقال المصدر إن الجهات المختصة نفذت خلال الأسبوع الماضي عملية جرد واسعة للمشاريع الاستثمارية السكنية في محافظة صلاح الدين، بعد ورود معلومات وشبهات تشير إلى امتلاك الجميلي عدداً من العقارات في المحافظة.وأضاف أن التحقيقات ما تزال مستمرة، وسط تدقيق في عقارات يشتبه بأنها سُجلت بأسماء مقربين من الجميلي أو أفراد من عائلته، بهدف التحقق من ملكيتها الفعلية واستكمال الإجراءات القانونية. وأشار المصدر إلى أن نتائج الجرد الأولية أظهرت امتلاك الجميلي عشرات العقارات، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى توسيع نطاق التحقيق ليشمل محافظات أخرى وإقليم كردستان، لحصر جميع ممتلكاته والكشف عن حجمها الكامل.
مقالات ذات صلة
رئيس هيأة الإعلام والاتصالات يعقد اجتماعاً موسعاً مع مدراء الفروع في المحافظات ويؤكد الاستمرار بتوحيد الإجراءات وتعزيز الكفاءة الميدانية
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟
العراق على موعد مع انخفاض الحرارة خلال الأسبوع المقبل





