رغم شحة المعلومات والمصادر عن النشاط السياسي للزيدي، يكشف هذا التقرير جوانب إضافية من أعماله.فاجأ الإطار التنسيقي، غرف الأخبار ومجموعات التحليل السياسي، بطرح اسم -لم يكن متداولاً طوال فترة الأزمة الممتدة 5 أشهر- حين كلف رجل الأعمال الشاب علي الزيدي بتشكيل الحكومة، فبعد سلسلة قوائم طويلة بأسماء المرشحين، لم يرد اسم الزيدي إلا نادراً خلال الشهور الماضية.وقد اجرينا بحثاً أولياً عن تاريخ وحياة وأعمال الزيدي ما قبل التكليف، فالسيرة التي وزعها بعض أعضاء ائتلاف رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بدت مقتضبة ومستعجلة وغير كاملة، إذ لم تتضمن مواليد الرجل ولا مسقط رأسه ولا الجامعات التي حصل منها على شهاداته الجامعية، باستثناء جانب من أعماله المعروفة.وفي التقرير التالي، مزيد من المعلومات عن رجل الأعمال الشاب الذي يبدو أكثر نشاطاً من المألوف بين مجايليه، إذ يرد اسمه في قوائم طويلة لامتلاك أو المساهمة في شركات تنفذ مشاريع كبيرة، كما يتميز بعلاقات سياسية واسعة، رغم عدم ممارسته السياسة، فماذا نعرف عن ربان العراق القادم؟. ويمتلك الزيدي شركة الأويس للتجارة والمقاولات العامة والتجهيزات الغذائية والصناعات الغذائية المحدودة، ومن أبرز مشاريعها إطعام الجيش العراقي، حيث أبرمت عقد مشاركة مع الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية لإطعام الجيش العراقي بالأرزاق الجافة والطرية والتي تمثل 41 مادة وبعدد إجمالي 300 ألف مقاتلاً، الطعام بشكل يومي.





