الأستاذ الدكتور فاضل البدراني: بوصلة الهوية ورائد الدبلوماسية الثقافية العراقية

هيئة التحريرمنذ 20 ثانيةآخر تحديث :
الأستاذ الدكتور فاضل البدراني: بوصلة الهوية ورائد الدبلوماسية الثقافية العراقية

​يقف الأستاذ الدكتور فاضل البدراني، وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار للشؤون الثقافية، كواحد من أبرز القامات الأكاديمية والإدارية التي استطاعت أن تعيد للمشهد الثقافي العراقي ألقه ووزنه النوعي، جامعاً بين رصانة الباحث الأكاديمي وجرأة القيادي التنفيذي.

​رؤية تجمع بين المنهج الأكاديمية والعمل الميداني

لم يكن تصدّر الدكتور البدراني للعمل الثقافي مجرد تسنّم لموقع رسمي، بل جاء تتويجاً لمسيرة إعلامية وأكاديمية راسخة. استطاع من موقعه أن يترجم النظريات الفكرية إلى مبادرات واقعية، محولاً الوزارة إلى ورشة عمل حيوية لا تهدأ، تُعلي من قيمة الإبداع وتفتح أبوابها مشرعة أمام المبدعين.

​القرب من الوسط الإبداعي وإعادة الاعتبار للمثقف

من أهم ملامح إدارته الحضور الميداني المستمر؛ فهو لا يدير الشأن الثقافي من خلف المكاتب المغلقة، بل يتواجد في المعارض، والندوات، والمهرجانات المسرحية والشعرية. تميز بنهجه الإنساني الداعم للمثقفين والأدباء والفنانين في مختلف المحافظات، حريصاً على تذليل العقبات أمامهم وتعزيز حضورهم المجتمعي.

​حضور دولي يُعيد الثقافة العراقية إلى منصات الريادة

يقود البدراني جهوداً حثيثة لتمثيل العراق في المحافل الإقليمية والدولية بصورة تليق بعمق بلاد الرافدين. من خلال توثيق الشراكات الثقافية وتنشيط الأسابيع والفعاليات المشتركة، أسهم بشكل مباشر في استعادة العراق لدوره الريادي في المشهد الثقافي العربي والعالمي، وتكريس الخطاب الثقافي كأداة رئيسية للدبلوماسية الناعمة.

​ترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة التحديات

يؤمن الدكتور البدراني بأن الثقافة هي خط الدفاع الأول عن وحدة المجتمع؛ لذا تنطلق برامجه من مرتكزات ترسيخ التنوع، وحماية الموروث الفكري، ودعم مشاريع النشر والترجمة بما يواكب الحداثة دون التفريط بالأصالة.

​إن ما يقدمه الأستاذ الدكتور فاضل البدراني يمثل نموذجاً للمسؤول الحقيقي الذي يدرك أن إدارة الثقافة هي أمانة تاريخية تستهدف بناء الإنسان والارتقاء بذائقته ووعيه.

عاجل !!