دوما ما يحاولون تضليل الشعب بل تجاهله وكل ما يجري بينهم مشبوه لا يمس الوطن بشيء انها مصالح ومطامع شخصية وحزبية فقد بيع الوطن بأبخس الأثمان لا ترد سرقاتهم وفسادهم اية مبادرة يطلقونها الآن مصالحة او غيرها فاما ان ترد بالعقوبة او بالركل فقد كثرت حساباتهم وشركاتهم وسلبت حقوقنا بفسادهم واستهانتهم باصواتنا، اتركوا لنا فتات الزاد لنشبع جزءا من جوعنا واكملوا سيركم صوب لعنات ستنهال عليكم، أمضوا لزيادة دنانيركم وتحسبون اننا لا نفقه شيئا ونحن اعلم بمصائب الدنيا التي تمررونها علينا وهم واجندات لم تمر على خلق قبلنا او بعدنا عجائب شتى ومتناقضات جمة تكسرت على رؤوسنا ونحن ننظر كأننا نتربص شيئا وننتظر ما تؤول اليه الامور لكي ننقض على مؤامرتكم بكل ما لدينا من قوة ونأخذ حقوقنا ونعيد اموال بلدنا التي تركت في العراء لأصابع دنيئة خانت الامانة التي وضعناها بها واثبتت فشلها وانها ليست اهلا لذلك واسماء ما انزل الله بها من سلطان تحت مسميات شتى شيوخ فاسدون وزعماء من ورق وقادة من صقيع يذوب حينما يتعرض لاول شعاع للشمس او اي حرارة.فكفى مصالحات وتسويات وترقيعات وعفوا عن الفاسدين واجندات فهي لا تجدي مع القلوب الميتة كما انكم تودون اعادة من قتلونا بوقت الغفلة وطعنوا العراق بظهره حين كان منشغلا بسرقاتكم، اتركوا لنا الطيبة العراقية والتعايش السليم ولا تشوهوا الضعفاء بنيرانكم واستمروا بطغيانكم لان صرخات الفقير سوف تهشم جبروتكم وترجعكم كما كنتم وسنبقى نحن وبلدنا لا يفرق جمعنا شيء.فأي دولة تقطع جسدها بيدها بسكينة هجينة وتردد بشكل علني ..أي كردستان واية مناطق محررة في غريبة العراق واية شقوق احدثها عطش الارض في مدن الجنوب فكل ما بنا خراب وكل ما يحيطنا نفاق وكذبات تتطاير سرعان ما تنفجر، وساستنا يتقاتلون على أصواتهم وهم يبحثون عن ملاذ لخيباتهم وتشقق عزيمتهم يحاولون ترقيع فشلهم ببدائل أخرى يلعبون على وتر يحسبونه حساساً وهو أغلظ من عزيمتهم واطول من صبرهم فإنه ليس كما يتوقعون رفيعا او بائدا بل صنع من معدن تلك الارض الطيبة لا يهزه شيء ولا يقطعه مقص الخيانة.




