تتقلب كل اشكال الحياة في بلدي لصيبح معوجا ويزداد اعوجاجا مع كل سنة تمر علينا تواجهنا عشرات الشواذ والحالات الغريبة نسوة يقتلن ازواجهن وامهات يرمين اطفالهم من اعلى الجسور واخوة يقتلون ابيهم لاجل ميراث ببضعة ملايين وحالات الطلاق تعربد في مدننا وتفتك ببناتنا والخطف يملا الجيوب حراما وقسوة والمخدرات تتفشى بشكل ينذر بشر قادم فما الذي تغير ومالذي ينتظر التغير هل سنصبح كالحيوانات الضارية يقتل قوينا الضعيف ونجلس عند راسه ناكل زادنا فالمخدرات ياسادة يامسؤولين انتشرت بين شبابنا وفي مدارسنا واحيائنا وحبوب الهلوسة اصبحت كشرب السكائر حالة طبيعية لااحد يخاف منها او يستحي وقد بدأت إشكالية انتشار المخدرات بالتفاقم إذ كانت قبلها مجرد ممر لتلك المواد، إلا أن البطالة والحاجة واغراءات الحياة أدت إلى اتساع تلك التجارة ووصولها إلى حدود غير مسبوقة.ويشير مراقبون ورؤساء منظمات بمتابعة ملف المخدرات في العراق، إلى أن الجهود الرسمية لا تتناسب مع حجم الانتشار الكبير، وتقتصر على مكافحة صغار التجار وعدم ملاحقة المتورطين الرئيسيين فيها لارتباطهم بجهات سياسية نافذة ، فضلاً عن أن عدم حسم ملف المنافذ الحدودية يعدّ أحد أكبر العراقيل أمام هذا الملف، وهوغزو لا يقل خطورة عن غزو الجيوش والجوع يجتاح العراق هذه الأيام، حيث وصل إلى مستويات تلاقي الأجهزة الحكومية صعوبة بالتصدي لها، ولا يمر يوم إلا وتعلن السلطات عن إلقاء القبض على مجاميع وأفراد من عصابات تجارة المخدرات ويؤكد المعنيين والخبراء ان المخدرات بأنواعها، أصبحت كالسيول والأمطار تأخذ سبيلها بثبات وقوة نحو جميع شرائح المجتمع العراقي. فيجب ان تتوحد المطالبات بحلول عاجلة لوضع حد لمشكلة تزايد تعاطي المخدرات بين الشباب في المجتمع العراقي عامة و ان هذه المطالبات يجب طرحها من قبل متخصصون ورجال دين، محذرين من اهمال مكافحتها من الحكومة والفعاليات المجتمعية، وهناك عدة اسباب لانتشار هذه الظاهرة بين فئة الشباب وهي بحسب متخصصين تعود الى عدة أسباب أبرزها البطالة، فقد حان الوقت لننقذ ماتبقى من شبابنا ونحفظ ماء وجهنا فنحن شعب عشائري نستحي من كل شيء شاذ.
مقالات ذات صلة




