رويدا رويدا تبدا الخروقات وتنطلق بعض الصواريخ بخجل وتنزل الحبال الملفوفة بعناية من طائرات الاباتشئ وعليها عناصر المارينز بلباسهم التقليدي الذي نعرفه حقيبة ظهر مليئة باشياء لايمكن معرفتها ونظارات تشبه نظارات المافيات ورجال العصابات وخوذة عليها واق مشبك وصف رصاص يحتوي على شواجير اضافية وايضا بعض الرمانات الدفاعية والهجومية وسلاحهم الحديث لتختطف سفينة نقل ايرانية وصرخات هنا وتهديد هناك والهدنة بدات تتفتق وتتهرا وسبقى منها بعض الكلمات المبهمة التي لايستطيع احد فك شفيرتها ورشقات تشق عباب البحر استهداف للسفن الحربية ألامريكية بعد احتجاز سفينة “توسكا”. وغارات بطائرات مسيرة تنطلق برشاقة لضرف سفن حربية اخرى وهذا جاء ردا على احتجاز الجيش الأمريكي لسفينة إيرانية في وقت سابق.واسرائيل من هناك تزيد اشعال الوضع
من خلال وزير خارجيتها جدعون ساعر بحجة أن إيران حاولت استهداف إسرائيليين مرتين في الإمارات خلال عملية “زئير الأسد” — مرة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة، ومرة أخرى عبر خلية إضافية”.و”منذ اندلاع الحرب قبل نحو عامين، جرى رصد نحو 30 هجوما ومحاولة هجوم استهدفت السفارات والدبلوماسيين الإسرائيليين حول العالم” ونقلا عن مسؤول أمريكي أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد” عادت إلى الشرق الأوسط بصحبة مدمرتين. وقالت إن حاملة الطائرات عبرت قناة السويس إلى البحر الأحمر بصحبة مدمرتين. وانضمت إلى حاملة الطائرات الأخرى يو إس إس أبراهام لينكولن العاملة في شمال بحر العرب”.فهل ستعاد الكرة من جديد وتبقى وسائل الاعلام تبث لنا الموت والدمار وهل ستجر الحرب هذه المرة دول اخرئ للدخول بها والعراق ليس ببعيدا عن هذا كون ان احدى قدمية كانت قاب قوسين او ادني من دخولها ولاندري ماسيحدث غدا او في الساعات القادمة خاصة وان امريكا بدات تسرق حتى الغيوم” من الجانب التركي والإيراني، وعودة الأمطار إلى العراق جاءت بسبب انشغالها بالحرب.



