نفى البنك المركزي العراقي صحة ما يُتداول بشأن لجوئه إلى طباعة العملة لتمويل النفقات العامة، مؤكداً أن الإجراءات المالية المتبعة حالياً تختلف جوهرياً عن إصدار نقود جديدة، وتندرج ضمن أدوات مالية ونقدية معتمدة دولياً ولا تشكل توسعاً نقدياً دائماً.وكان وزير الخارجية فؤاد حسين، قد حذر من أزمة مالية كبيرة ستضرب البلاد، في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن بغداد اضطرت إلى طباعة 25 تريليون دينار، لمواجهة الأزمة، محذراً أيضاً من أن الحكومة ستواجه مشكلة كبيرة في دفع رواتب الموظفين خلال الشهر المقبل، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكداً أن العراق بحاجة إلى الانفتاح على دول الخليج والدول الغربية “للحصول على المساعدات”، وفق تعبيره.ورداً على ذلك، قال البنك في بيان توضيحي، إن “هناك فرقاً أساسياً بين خصم حوالات الخزينة وطباعة العملة”، موضحاً أن “خصم الحوالات يوفر سيولة مؤقتة مقابل أدوات دين حكومية قائمة تُسترد عند الاستحقاق،





