حاشية المسؤول | عبد الامير الماجدي

هيئة التحرير15 أغسطس 2026آخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

فرزت لنا العملية السياسية انواع شتى من الظواهر السلبية وتسيدت عليها الاستعراضات واصبح لكل مسؤول جيوش وحاشية وخدم ووصل الام الى ان احدهم لايستحم الا بايدي احد من مرافقيه ولايبلس ملابسه الداخلية الا باستشارة متملق وبنطاله بدا يضيق على افخاذه وجاكيته اصبح يظهر تقلصات كرسه وطبقاته المتعددة ولو لزم الامر لديهم لوصل الامر لاستشارة بعض المقربين عن فنون السرير وهذا لم ياتي من فراغ فحينما تتجمع العشرات وهم ينحنون الى المسؤول ويقولون به كلاما مبالغا يشعر انه سيد الارض وانه خلق لاجل ان يكون اعلى مرتبة من الباقين فياخذه الغرور مع وجود المال الحرام والسيارات ذات الدفع الرباعي المصفحة وحاشية تحميه وتبعد عنه المواطن اذا اقترب مسافة عشرة امتار وكلهم يبحث عن رضاه ومن رضاه تتداخل العلاقات المشبوهة ويتواجد الفساد فالمرافق ياتيه باضابير تعيين وحمايته يخبىء بجيوبه الاربع معاملات لصرف مادة الديزل ليبيعها ويضع اموالها بما ملكه يمينه وهنا تبدا الشبهات ويتلوث ذاك المسؤول باموال حرام تجعله يتمادى ويتمادى ويلتف ويستشير لجنته القانونية وكلهم يستفيدون مما يود اخذه وتتيه الدائرة او الوزارة وتصبح مكب فساد لعين تتطاير منه الروائح القذرة وهكذا تتسع رقعة الخمط واللفط والجميع يتشوه وكان الامر سيدوم لهم والحمد لله انه لايدوم لانه ان دام فسينتهي البلد ولو انه منتهي وماكول من انياب الساسة والدرجات الخاصة وحتى من صغار الموظفين لعن الله المتملقين والمتلونين والكاذبين وحشرهم جميعا مع الشياطين .

عاجل !!