لنقلب بصفحاتنا الواحدة تلك الاخرى ونقف طويلا امام ماتحمل تلك الصفحات ونتامل طويلا دون ان تنطلق من افواهنا حسره ويجب ان لانبدا بلوم الزمان والمكان والشخصيات فكما تخطئ الشخصيات نخطا نحن بل نشجعهم على الخطا ونساندهم وندفع بهم لفعل الاكثر ونحن نشاهد باهم اعيننا العواصف التي تسبق الاحداث التي يرومون التمهيد لها بعنف هزيل يسمن شيئا فشيئا ليصبح الهزيل غولا ولاتزال الامور تعود لتتمدد على ناصية قصاب لاتعرف متى النحر ومتى الطبخ ومتى تدبغ الجلود وكل ساعة تمر تحمل الما وحسرة وبؤسا فمتى ننتهي من حب الانا والتبعية للحزب والاصابع التي ترفع دون دراية لتمرر الجوع ونحن نتلفت يميناً وشمالاً كأننا خراف تائهة تبحث عن راعٍ يلم شتاتها، عن شخص يدلها على طريقها، ومن هناك تخرج لنا يد تحاول لملمة الشتات لترافقها أيادٍ تهدم وتفرق وتغتبره انجاز لانه كان لها ويساعد على زيادة اللحمة وإن كان من غيرها فهو مشروع طائفي وقومي وامبريالي يريد تقسيم البلد واحترنا مع تلك الأسماء التي فرضتها الطائفية علينا والانتماءات والأحزاب التي ساعدت على ذلك ورجال الدين الذين يتكلمون على مذاهبهم فقط ويرمون الباقين عرض البحر لنقف في لحظة مبهورين ونرى باعيننا ان بلادنا تتقسم وشعبنا يكره احدهم الاخر وهنالك ومن يزجر والاخر يصرخ والعراق يتفتت ويبدا بالضياع وينصهر شيئا فشيئا وتسيح من جوانبه العناوين وتختلط علينا الامور بتقنيات مغلوطة تتعاكس في الاتجاه وغير قابلة للقسمة على اثنين.إنها أوهام أو مكيدة نصبت لنا واصطادتنا أو فخ جئنا بأنفسنا ووقعنا بها فمتى نتعاون ونتفق على نهوذ بلدنا بعيدا عن كل الادعاءات والادانات والتشرذم فالانسان دون بلد ليس له عنوان وتاتيه الصفعات دون ان يعترض او يحاول برد الصفعة .
مقالات ذات صلة




