نفى النائب عن حركة صادقون، الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، صفاء الجابري، صحة معلومات نشرتها “واشنطن بوست” بشأن وجود انشقاقات داخل حركة عصائب أهل الحق أدت إلى اختفاء نصف سلاحها، معتقدًا أنه لو كان في مكان أمريكا لشكّ بخطة العامري والمالكي؛ لأنها تتسم بـ”الضبابية والغياب عن الواقعية”، حيث تترك المجال للتأويل حول نسب تسليم السلاح، هل هي 10 أم 20%، أم أقل أم أكثر، مما يتطلب إعادة صياغتها بشكل أكثر واقعية.
وقال الجابري، إن “المعلومة المنشورة في صحيفة واشنطن بوست حول المنشقين من العصائب غير دقيقة، والمسؤول الذي سرب المعلومة للصحيفة غير صادق ونحن الصادقون، وسلاحنا كله تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة منذ زمن طويل، ونحن الآن نبحث عن مساحة للقيادة أكبر من مساحة الفصيل”.وتابع الجابري أن “الورقة التي أعدها القادة الأربعة، وهم كل من هادي العامري وهمام حمودي ونوري المالكي ومحمد شياع السوداني، هي ورقة التفاوض بشأن السلاح، وتضمنت عملية حصر السلاح”. وتابع: “لو كنت أنا أمريكيًا سأقول إن هذه الورقة ضبابية؛ لأن أي فصيل مسلح سيسلم سلاحه سيقولون له: أنت سلمت نصف السلاح أو 20% أو 10%، وقلت إنه يجب أن تكون هذه الورقة أكثر واقعية”.




