وصف موقع “ميدل إيست مونيتور” انتخاب هيبت الحلبوسي عن حزب تقدم رئيساً للبرلمان في جلسة مجلس النواب الأولى بأنه ليس حدثاً سياسياً مهماً ذا مغزى، بل كان تذكيراً صارخاً بالجهل السياسي العميق الذي يُسيطر على العراق منذ عام 2003.وذكر الموقع أن “الحلبوسي لم يبرز كرجل دولة أو شخصية رؤيوية ذات خبرة، بل جاء كبند ثانوي في صفقة مصالح مشتركة بين أحزاب طائفية تُقسّم مؤسسات الدولة كما لو كانت غنائم حرب”.وأضاف أن “الحلبوسي لم يُقدَّم للشعب العراقي كشخصية عامة ذات برنامج أو مشروع، بل قُدِّم كنظير طائفي، قطعة ضرورية لإكمال فسيفساء توازن القوى التي هندستها الأحزاب الحاكمة”، مشيراً إلى أن “صعوده لا يعكس إرادة الناخبين، بل إرادة نظام لا يسمح بظهور رجال دولة، بل بظهور شخصيات طائفية تؤدي دورها المحدد قبل أن تغادر الساحة”.
مقالات ذات صلة
أن يكون وزيرا الداخلية والدفاع من العسكريين الأكفاء فهذا هو الخيار الصحيح هادي جلو مرعي
القوائم المتداولة كاذبة.. وزارة الخارجية تخرج عن صمتها وتصدر توضيحاً بشأن قائمة السفراء وهوشيار زيباري يتهكم
كواليس “رسالة الإنذار”..كتلة المالكي: شروط أميركا السبعة صارت 8.. خليفة السوداني يجب أن يوقع السلام في الشرق الأوسط




