أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق عباس سروط، أن ملف ما وصفه بـ”5000 متهم بالإرهاب” الذين نقلوا من السجون داخل سوريا إلى بغداد ومدن عراقية أخرى سيبقى مؤجلا إلى إشعار آخر، بانتظار استقرار الأوضاع في سوريا وصدور قرار أممي يحسم مصيرهم.
وقال سروط إن “العراق نقل خلال الأشهر الماضية أكثر من 5000 متهم بالإرهاب من سجون داخل الأراضي السورية إلى مراكز احتجاز داخل بغداد ومحافظات أخرى، وهم من جنسيات عربية وأجنبية متعددة”، مشيراً إلى أن ملفهم ما يزال يثير تساؤلات واسعة بشأن مستقبلهم وإمكانية إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.وأضاف أن “المؤشرات الحالية تؤكد أن هذا الملف سيظل معلقاً بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا”، موضحاً أن استمرار حالة عدم الاستقرار هناك يثير مخاوف من هروب هؤلاء وما قد يترتب عليه من تهديدات أمنية داخل سوريا أو باتجاه العراق.





