أوضحت الكلية التقنية الهندسية في النجف، أن الطائرة التي جرى تداول صورها على مواقع التواصل الاجتماعي بزعم استخدامها لأغراض التهريب، هي طائرة تعليمية استوردت بشكل رسمي من كندا لصالح جامعة الفرات الأوسط التقنية، لتدريب طلبة قسم هندسة تقنيات الطيران عملياً، مؤكدة أن قيمتها بلغت 350 مليون دينار وبقيت 5 أشهر في الميناء بسبب إجراءات التخليص الروتينية.وكان رئيس هيئة المنافذ عمر الوائلي قد نشر بياناً على صفحته الخاصة في فيسبوك تحدث فيه عن جولته بميناء أم قصر وإحباط محاولات تهريب لمواد كثيرة، مشيراً إلى العثور على حاوية تضم “طائرة تدريب” مضى على وصولها قرابة 5 أشهر ولم يراجع عليها أحد، مبيناً أنها بذلك تجاوزت المدة القانونية للإنجاز.وذكرت الكلية أن “الطائرة المشار إليها هي طائرة تعليمية تم استيرادها بشكل رسمي من كندا بعد تعاقد محافظة النجف على شرائها لصالح جامعة الفرات الأوسط التقنية، وذلك لغرض تدريب طلبة قسم هندسة تقنيات الطيران في الكلية التقنية الهندسية النجف ضمن الجانب العملي والتطبيقي للدراسة”.





