حذر الخبير الاقتصادي ناصر التميمي، من تداعيات الضغوط المالية المتزايدة على احتياطي الذهب في العراق، مشيرا إلى أن هذه الضغوط قد تؤثر على قدرة البنك المركزي العراقي في الحفاظ على هذا المخزون الاستراتيجي.وقال التميمي، إن ارتفاع الطلب على السيولة النقدية خلال الأشهر الماضية، إلى جانب تراجع تدفقات العملة الصعبة، قد يدفع إلى استخدام جزء من احتياطي الذهب لدعم السيولة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على قدرة الدولة في مواجهة الأزمات المالية مستقبلاً.وأوضح أن الاحتياطي الذهبي لا يمثل مجرد قيمة مالية، بل يُعد أداة أساسية لتعزيز الثقة في القطاع المالي والاقتصاد الوطني، محذرًا من أن أي استنزاف له قد يؤدي إلى تراجع التصنيف الائتماني وارتفاع كلفة الاقتراض الخارجي.وأضاف أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي، وأن اللجوء إليه لمعالجة نقص السيولة قد يكون حلًا مؤقتًا، لكنه يحمل مخاطر كبيرة على المدى البعيد، خصوصًا في ظل تقلبات أسعار الذهب عالميًا.
مقالات ذات صلة
نعيم العبودي: السوداني كامل الأهلية ..العصائب وجدت “بندقية عاقلة” ووزيرها يخشى “بنادق الاسم الوهمي” والملثمين
الصدر يعود على متن “سفينة النجاة” والتيار هو مصباح الهداية ..وقوى في الاطار تعتبر عودة الصدريين تهديداً لبنيتها التنظيمية
“تفاحة الصدر المسمومة” حين انسحب وتركهم يواجهون الشارع العراقي بمفردهم.. هل يحمل نجل المرجع السيستاني مفتاح عودة الزعيم الغائب؟





