الأمم التي تحترم نفسها هي التي تحتفي برجالها الشرفاء وقاماتها الصلبة. رجال لم تغرّهم السلطة، ولم تلوثهم الإغراءات.وخير مثال يحتدى به هو السيد اللواء صادق عزيز سعد، مدير صحة الصدور للشهادات العليا، الذي يمثل نموذجاً صارخاً يُحرج منظومة المحاصصة والتكسب الوظيفي. رجل ينتمي إلى المؤسسة العسكرية والأمنية، شغل مناصب رفيعة تتيح لغيره مراكمة الثروات وبناء الإمبراطوريات المالية، لكنه اختار مساراً مختلفاً تماماً: مسار الأمانة ونظافة اليد. وفي الوقت الذي تحولت فيه العقارات الفارهة والمجمعات السكنية إلى مظاهر معتادة لمن يتسنمون المناصب العليا، يعيش اللواء صادق عزيز سعد مع عائلته وأولاده في منزل صغير لا تتجاوز مساحته 80 متراً مربعاً، دون أن يملك أي شيء آخر سواه. كل الإجلال والتقدير لهذه القامة الوطنية التي أثبتت أن ثروة الإنسان الحقيقية لا تُقاس بمساحة المنزل ولا برصيد المصرف، بل بما يتركه من أثر طيب وسمعة عطرة في قلوب أبناء وطنه
مقالات ذات صلة
يريدون إعطاء “مقبرة المناذرة” في النجف للاستثمار.. ساكو يوجه “نداء استغاثة”
وزارة الداخلية تعلن القبض على شخص منتحل صفة ضابط برتبة لواء في قيادة العمليات المشتركة مدّعياً زوراً انه مدير عام في وزارة الداخلية ومستشار في مستشارية الامن الوطني ..
حملة الفساد: رفع الحصانة عن ثلاثة نواب عراقيين.. وملاحقة محمد حليم، مدير مكتب وكيل وزارة النفط مدير الموانئ فرحان الفرطوسي




