يتجه التحالف الشيعي، على الأرجح، إلى إلغاء مناصب نواب رئيس الوزراء، لأسباب بينها الضغط الأمريكي، وبالتزامن، من المقرر أن يكون لرئيس الجمهورية نائبان، للمرة الأولى منذ عام 2018، بحسب صحيفة “المدى”.وذكرت الصحيفة، في تقرير نقلاً عن مصادرها، أن “رئيس الحكومة، علي الزيدي، يدفع بقوة باتجاه إنهاء ملف تشكيلته الوزارية، لأنه لم يعد مرتاحاً لفكرة إدارة نصف حكومته تقريباً بالوكالة”.وأضافت أن “ائتلاف دولة القانون لا يزال يدعم قاسم عطا لمنصب وزير الداخلية، فضلاً عن تمسكه بعامر الخزاعي، مع وجود اسمين بديلين مرشحين لوزارة التعليم”، مبينة أن “هناك اسمين آخرين عُرضا على الزيدي لتولي وزارة الداخلية”.وأشارت إلى أن “وزارة الدفاع أكثر غموضاً، وتدور حول اسمين: نايف الشمري، النائب الحالي، وجمعة عناد، وزير الدفاع السابق في حكومة مصطفى الكاظمي”، موضحة أن “القوى السياسية والحكومة أمضتا أشهراً في محاولة العثور على مرشحين للوزارات الأمنية يمكن تمريرهم داخلياً، ولا يصطدمون في الوقت نفسه بالاعتراض الأمريكي”.
مقالات ذات صلة
قيادة مخلصة برؤية وطنية: مديحة المكصوصي تمضي نحو عراقٍ منتصرٍ ومزدهرٍ ومقتدرٍ
بقصد يقف وراه محمد شياع السوداني اذلال الصحفيين والفنانين والمثقفين وسيلة ضغط من الحكومة المنتهية ولايتها / ظافر جلود
نائب: موظفو “جنرال إلكتريك” يتمتعون بامتيازات لا يحصل عليها رئيس الوزراء ان الشركة تنظر للعراق بانه بلد ضعيف وتفرض شروطها




