الكل يبحث عن وجود | عبد الامير الماجدي

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

 

يقولون ان العالم القديم كان يتصارع ويتقاتل على اتفه الاسباب والان هم يمارسون نفس الدور ولكن بلباس التحضر فمن هو المتحضر برأيكم سادتي؟ الكثير من الاسئلة لا اجوبة لها فمن الواجب البحث عنها فمن يستطيع البحث وهو مدمن لمواقع (التنازع) الاجتماعي؟ لسنا متحضرين فالجوهر الذي يحمله البعض فارغ تماما فالمظهر هو السيد المطلق وهو المطاع شاء او ابى البعض من اهل النفاق والخداع والحيلة والمكر معظم العراقيين يبحثون عن المظهر وان يسمع اغنية قديمة جميلة بدلا عن اغنية حديثة خاوية فقبل ان تحسن ذوقك السمعي فتش في قلبك الذي لم يعد قلبا مطلقا بل عبارة عن آلة تؤشر عليها حين تنقبض فمعظم الناس لا يمتلكون قلوبا بل حولوها الى جيوب ولن يعيشوا طويلا إلا وقد رأوا سوء افعالهم يمسكونه بايدهم وعندها لا ينفع الندم.ندور وندور لنعود بصداع مؤلم يحيط برؤوسنا ونعود لذا المكان نتسلى وونضحك على خيبتنا ونترك الكثير الذي يفوتنا فلم اتفرج على التلفاز لشهور طويلة ربما بلغت اثنا عشر شهرا على ما أذكر ويقاسمني ذلك الكثيرون من الناس فالحياة مشغولة بنا ونحن كذلك مشغولون بها . محطات تتغير واناس تتبدل ورموز تسقط وخنادق تحترق ونفوس تزهق واطفال ايتام وارامل وثكالى ورجال ينتصبون على قارعة الفقر والموت وعوائل مسحوقة  والعالم يفورالجمهورية الاسلامية  تقهر امريكا وامريكا تخاف من التجارة والصناعة الصينية وروسيا تسبق اوكرانيا بالبكاء المانيا متذبذبة ولم نسمع خبرا عن  اسرائيل سوى انها تزداد همجية واصبحت ماكنة القتل الاولى  يا ترى لماذا ؟ عرب يتناحرون واسلحة تتفاوت قيمتها التدميرية عقول مستوردة وافكار هجينة فأين الشيء المفرح في سماع الاخبار ؟ مسلسلات بائسة ماجنة وموجات من الكلمات البذيئة في الاغاني الهابطة قلة ذوق وانعدام الاخلاق في كل مفاصل الحياة فالى اين نسير واي شيء نشاهد ؟ البحث عن مليارات في الجدران اللماعة والنبش في وجه الارض لاستخراج سرقات الفاسدين  وهناك وجوه قيظها السقم فراحت تتلاطم وتبحث عن ارض تدفن فيها عيونها فلم تجد غير الهروب من المواجهة سبيلا لتجاوز الازمات المتلاطمة

عاجل !!