نحتاج لصحوة ضمير | عبد الامير الماجدي

هيئة التحرير25 يوليو 2026آخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

الدولة لا تحتاج لمبتسم ولا لمتعثر ولا لانسان طيب القلب بل تحتاج لرجل حديدي خارق يضرب بيد فولاذية على راس كل شيء على جميع المفاصل وعلى اسفل الحزام حتى ان كان يغضب بعضهم فليغضب من يغضب وليصمت من يصمت فقد مللنا التشتت واوجعتنا الضربات عليه يجب ان تاتي اللعنة المصحوبة بالشدة كي يعود كل شيء لوضعه الطبيعي حتى ان تم الضغط على الشعب او بعض مفاصل الحياة فالشعب يتحمل كل شيء من اجل ان يرى القوانين تطبق والامن يستتب والفساد يسحل في الطرقات ويعلق على اعواد المشانق نحتاج لتكون الاسواق عامرة من دون تجاوز هذا التاجر او ذاك ومن دون ان تاتونا برز فاسد وطحين منتهي الصلاحية ، كن دكتاتورا سيدي وسنرفع لك قبعتنا لكن انصفنا وخلصنا من هذا الجهل وهذا الوضع ومن رؤوس الفتنة والفساد ومن التلاعب بمصير الشعب وسرقة قوته وارضه وحتى عرضه كن دكتاتورا وابدأ بنا فصدورنا مشرعة لاجل ان  يعيش اولادنا كن قويا بضربنا وليرتعب كل من حولك فلا تبال فقد تعودنا الضربات الموجعة وازرقت وانتفخت اماكنها في جسدنا حاول مرة ومرتين وكلنا سنقف معك وتضرب بيدنا هذا الجمع الذي اوصل العراق لما هو عليه

فهم ‏لا يودون إسماعنا ما يفرحنا ويجعلنا نهيم بحب الحكومة ‏والنواب والرئاسة حتى وإن كانت بعيدة ‏عن أي شيء وحتى إن كانت ناعسة نائمة؟ فالجميع في سبات..‏تنتابنا لحظات مقت وبؤس حينما ‏ننصت إلى الأخبار من زاوية ميتة أو نحاول أن نتعرف على ما يجري برغم محاولاتنا الكثيرة ‏‏للابتعاد عن السياسة ووجعها: فلتصمت الأفواه وتخرس التصريحات الفضفاضة من بعض الذين ‏يبحثون عن الضوء المشع والذين يستغلون فقر المساكين ويبنون عروشهم على تلك الظهور المقوسة التي لاينفع عليها اي بناء غير بناء الفساد والعوز اتركوا المدن الفقيرة لاهلها فانتم لن تقدموا لها شيء حين جلوسكم على هذه الكراسي فانها ادمنت الجوع ولاتمر عليها اي كذبات جديدة مع الاسف لا نعرف حجمنا ولا نعرف أيضاً حجم من نود التملق له فإن بعضهم لا يعرف حجم ‏مسؤولياته وجماهيره التي تراكضت ساعة الجد لتطرد الأعداء بكلمة واحدة من رجل حكيم‎.‎

عاجل !!