شبيه الشيء منجذب اليه ويكون قريبا منه في الطباع والتصرفات ويتقارب منه او يكاد يكون شبيها له باشياء كثيرة هذا ماقاله الفلاسفة واهل العقل و قولهم هذا مطابقا لما نلمسه في حياتنا المريرة التي بدات تسير نحو الاسوأ وبدانا نلمس فيها تقلبات عجيبه تسير نحو المجهول وبدانا ننظر الى الصالح كانه طالح وعكسنا سيصبح صحيحا باذن الله بعد ..بدانا نسمع بين الحين والاخر اصوات تطالب بقانون عفو عام الذي سيجعل البلاد خرابة وانهار دم تسيل في الطرقات وستنتهك الاعراض امام الاعين لاننا بدانا نلمس تلك الدرجة الماساوية وسنشاهدها بام اعيننا ان صوتم على هذا القانون الذي سيخرج بلاءً وقتلا وسرقات وتسليب وخطف ما أنزل الله بها من سلطان. ان مثل هكذا قوانين يجب إغلاقها قبل فتحها لأن بفتحها سوف نطلق النار على عوائلنا واطفالنا وأهلنا لأن المجرم لا يعفو عنه إلا المجرم المشارك له بالجرم المشهود وغير المشهود ولأن الدماء العراقية باتت رخيصة إلى حد لا يطاق من قبل الكثيرن وان بعضهم فراحوا يغازلون بعض الفاسدين والقتلة والارهابيين الذين حطموا الشعب العراقي لتخرج كل مجرمي الأرض من القتلة والخونة والمأجورين لتسرحهم على هذه الارض التي لم تبلع ماءها بعد . في السجون عدد غير قليل من المجرمين والمشتبه بهم والأبرياء كذلك الذين لا ندافع إلا عنهم ولكن الامر عندما يناط بالقتلة وسراق المال العام والمجرمين فهنا لا يجب السكوت عنه مطلقا.
أيها الساسة راجعوا انفسكم جيدا ولا تحلموا بأن قطرة دم واحدة سوف تذهب سدى لقد كان قبلكم الكثيرين يرتعون ويلعبون بمصير الملايين فأين هم الآن؟لا تجعلوا مصيركم نفس مصير الطاغية وتذكروا قول الإمام علي عليه السلام: ما أكثر العبر واقل الإعتبار، فأعتبروا إن كنتم تعقلون وتذكروا مصيركم أيام تشتتكم في أصقاع الأرض وأنتم تتلفتون فبوَّأكم الله المناصب على جثث أهلنا وتضحياتهم فأضحيتم بنعمة الله كافرين ولقتل عياله قاصدين فالويل لمن أراد بعراق الانبياء والأئمة سوءًا فسوف يرميه الله رمية خزي وعذاب وما خاب من إفترى.





