آفة تستهدف عقول الشباب / د.حسن جمعة

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
آفة تستهدف عقول الشباب / د.حسن جمعة

شتى انواع الترغيب يقودها رفاق السوء ومافيات كبيرة منتشرة في الاحياء والمدن تصطاد الضعفاء وتحاول جذب الاقوياء وتبحث عن أي فريسة داهمته المشاكل الاجتماعية في ظل البطالة وعدم ايجاد فرص عيش للعديد من الشباب والاجهزة الامنية لاسبيل لها غير ان في شوارع العاصمة بغداد والمحافظات ومنافذها الحدودية ما تصفه السلطات بحرب مفتوحة ضد شبكات المخدرات، وسط عمليات مداهمة واعتقالات باتت تُنفذ بشكل يومي  مستهدفة تجاراً ومروجين وشبكات دولية تمتد عبر الحدود فهل هذا يكفي وبينما تعلن السلطات عن ضبط أطنان من المواد المخدرة وآلاف المتهمين خلال عام 2026، أن المعركة لم تعد أمنية فقط، بل باتت اجتماعية وثقافية تمس بنية المجتمع العراقي وطاقته الشبابية خصوصا وان التحول المؤسسي في ملف المخدرات كان نقطة مفصلية في مواجهة هذه الظاهرة التي تعد بوبة لجرائم اخرى مثل السرقات والتسليب والقتل والخطف فهي كالغول لديها اكثر من ذراع تتمدد بتمدد الحاجة لتناول المخدرات والحاجة هي من تدفع البعض لعمل المستحيل لاجل الحصول على استنشاقه او حبة كي ينتعش انتعاشة كاذبة مؤقتة قد تاخذ به صوب النهاية ويبدا التطور والتصاعد التدريجي من متعاط الى موزع الى ان يكبر بعيد عن الانظار ليصبح تاجرا صغيرا وان نجح الامور سيتحول لممول كبير والعصابات بدات تخطط اكثر وتتحايل بشكل شيطاني لكن بالمقابل “المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بوزارة الداخلية تتمدد ايضا فقد كانت في السابق عبارة عن أقسام صغيرة كانت في السابق عبارة عن أقسام صغيرة مرتبطة بالشرطة والاستخبارات، ولم تكن تمتلك القدرة الكافية للتعامل مع حجم الخطر الذي تمثله المخدرات على المجتمع”. وأن الحكومة العراقية “استجابت لهذا التحدي عبر إنشاء مديرية عامة مرتبطة مباشرة بوزارة الداخلية، وتوسيع صلاحياتها وانتشارها في المحافظات”، مؤكداً أن هذا التغيير سمح بتطوير العمل الأمني والاستخباري ضد شبكات الاتجار.وهكذا يجب ان تتظافر الجهود بدء من البيت الى المدرسة الى الجامع الى الشارع لانقاذ شبابنا من هذا الاخطبوط .

عاجل !!