الورشة الثقافية تناقش دور الأديب في حفظ الذاكرة وصناعة المستقبل

هيئة التحريرمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
الورشة الثقافية تناقش دور الأديب في حفظ الذاكرة وصناعة المستقبل

استضافت مؤسسة الورشة الثقافية في المركز الثقافي البغدادي نخبة من الأدباء والنقاد والأكاديميين، استعرضت خلالها الدور المحوري للأديب بوصفه جسراً يعبر بين الماضي والمستقبل.

وقال مراسلنا  إن مؤسسة الورشة الثقافية استضافت نخبة من الأدباء والنقاد والأكاديميين، في محاضرة موسومة بعنوان (الأديب حارس الذاكرة وباني المستقبل)، وذلك في قاعة (جواد سليم)، وسط حضور نوعي من الأدباء والمثقفين والباحثين في الشأن الثقافي والمعرفي، استعرضت خلالها الدور المحوري للأديب بوصفه جسراً يعبر بين الماضي والمستقبل.

وأضاف في مستهل الجلسة، التي أدارها الروائي كاظم الشويلي، تم استعراض الدور المحوري الذي يضطلع به الأديب بوصفه جسراً يعبر بين الماضي والمستقبل.

وتابع أن ” المشاركين أكدوا أن الأدب ليس مجرد تسلية أو تجميل للكلمات، بل هو وعاء للحفاظ على الذاكرة الجمعية، وأداة فاعلة في تشكيل الوعي وصياغة رؤى مستقبلية للمجتمعات، خصوصاً في مراحل التحول والتغيير.

وزاد أن، النقاد تناولوا في مداخلاتهم المتعددة مفهوم “الذاكرة الأدبية” بوصفها ركيزة أساسية في المشروع الإبداعي”، مشيرين إلى أن “الأديب المعاصر يواجه تحدياً مزدوجاً، يتمثل في استيعاب تراثه الثقافي وتفكيك نصوصه، وفي الوقت ذاته الانفتاح على آفاق الكتابة الجديدة التي تواكب متغيرات العصر الرقمي وتقنيات السرد الحديثة”.

وأوضح أن: المتحدثين أجمعوا على أن الأدب الحقيقي هو ذلك الذي يستلهم عمقه من الموروث، ويتجه بجرأة نحو تجريب أشكال تعبيرية مبتكرة، تجعل منه خطاباً حياً مؤثراً لا مجرد توثيق جامد للأحداث.

كما تطرقت المداخلات إلى مسؤولية الأديب في زمن الأزمات، حيث يبرز دوره كحارس للهوية ومقاوم للنسيان، وقادر على تقديم قراءات نقدية للواقع، واستشراف ملامح الغد بأدوات جمالية ومعرفية راقية، واستشهد النقاد بعدد من النماذج الأدبية العالمية والعربية التي جسدت هذا الدور، بدءاً من عمالقة الرواية العراقية، وصولاً إلى تجارب كتابية معاصرة أسهمت في رسم ملامح الوعي الجمعي .

عاجل !!