على وقع الفشل المتكرر لاجتماعات بغداد بشأن تسمية رئيس الوزراء، يبرز اعتراض نقدي نادر وإفشاء من داخل الإطار التنسيقي لكواليس ما يحصل، يقول تحالف خدمات الذي يرأسه شبل الزيدي وهو أحد أعضاء التكتل الشيعي (الكتلة الأكبر)، إن مواصلته انتقاد مسار تشكيل الحكومة أمر يستند لأسباب خطيرة حيث تتخذ الأمور “اتجاهاً مدمراً معيباً وغير مسبوق”، فلم يعد منصب رئيس الوزراء قضية تطرح فقط في “بازار” بل إن هناك عملية مكررة يومياً هدفها “استجداء القبول والموافقة على أسماء المرشحين” سواء بالنسبة للوفود التي تقصد السفارات “الإقليمية أو الدولية”،وكان شبل الزيدي زعيم تحالف خدمات، نشر قبل يومين تغريدة يحذر فيها الإطار التنسيقي من “اتصالات فيها دمار حقيقي وسابقة خطيرة واستسلام تام” لأطراف إقليمية ودولية.وفي تصريح قال الدكتور حسام الربيعي وهو المتحدث الرسمي لتحالف خدمات، ان تغريدة رئيس التحالف شبل الزيدي قبل يومين، كانت توضح “البازار السياسي لعرض منصب رئيس الحكومة القادمة الذي بات بمثابة بازار رخيص الثمن تعرض فيه الشؤون الداخلية على الدول الخارجية ببادرة باتت خطيرة للتدخل في سيادة القرار السياسي الوطني في البلاد”.





