برغم الغد الرمادي وماسيكون وخلو الخزائن العراقية من الاموال والوضع الاقتصادي المزري والنفط يتكدس على قلوبنا حتى اصبح كالجيثوم وبتنا نشم روائحه في الهواء لتكدسه بشكل غير مسبوق وبرغم ازمات الرواتب التي مرت في الاشهر الماضية والتي لانعرف مستقبلها هل ستتاخر او تنقطع ام يصار الى تبديلها ب(جلكانات نفطية او براميل ) لتوزيعها على موظفي الدولة للتصرف في بيعها مقابل رواتبهم فكل شيء رمادي وقد يميل الى السواد بحسب معطيات غاية في التعقيد والتشلؤم خصوصا وان تشكيل الحكومة تعيش حالات من عسر الهظم رغم العمليات القيصرية التي تجرى عليها كل يوم في شيء بمهب الريح قد يتهاوى العراق على رؤوسنا ونصبح من افقر دول العالم الاول والثاني وحتى الثالث ورغم كل ذلك والصرف لدى الطبقة السياسية يزداد ويحمل الموازنة احمال اثقل من هموم الفرد العراقي فرئاسة الجمهورية تنفق في اليوم الواحد نحو 143 مليون دينار يومياً، داعياً مجلس النواب إلى تشريع قوانين تحدد رواتب الرئاسات الثلاث وصرفياتها. وقال المرصد، إن مجموع صرفيات رئاسة الجمهورية خلال عام 2025 بلغ 52,366,674,988 ديناراً، بما يعادل 143 مليوناً و470 ألف دينار يومياً وأوضح أن أكثر من 52 مليار دينار صُرفت على الرواتب والنفقات التشغيلية والطعام وشراء السلع، فيما بلغت النفقات الاستثمارية 218 مليون دينار. وفي قضية اخرى من قضايا النهب ان سفاراتنا في الخارج تنفق مليار دينار يومياً.. وعلى الشرفاء فتح “عش الدبابير” في السفارات العراقية والإطاحة بـ171 موظفاً قال النائب حيدر المطيري إن “ملف الأعداد الكبيرة والمبالغ بها في البعثات الخارجية فُتح قبل نحو ستة أشهر، حيث تم تبيان التكاليف الباهظة التي تتحملها الدولة لكل موظف”، مبيناً أن “رواتب بعض الموظفين تتجاوز 15 مليون دينار شهرياً، يضاف إليها أجور السكن والنقل ودراسة الأطفال وتذاكر الطيران والتأمين الصحي، لتصل الكلفة التقريبية للشخص الواحد إلى نحو مليون دينار يومياً”. فيما أشار إلى إعادة 171 موظفاً كدفعة أولى.
وهذا الظاهر ولاندري كمية الغاطس والمخفي في دوائر الدولة الرسمية وحتى غير الرسمية وبعض المواطنين لايجدون كسرة خبر لتديم عليهم نعمة الحياة.


