شهدت الساحة العراقية خلال الساعات الماضية حراكا متسارعا من أجل اختيار المرشح لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة التي ما تزال منطقة صراع بين الولايات المتحدة وإيران، وما يؤكد ذلك تزامن التطورات الأخيرة مع زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني والمبعوث الأمريكي إلى العراق توم باراك إلى العاصمة بغداد وذلك من أجل تمرير إرداة كل من واشطن وطهران على شكل الحكومة المقبلة.وفيما أرجئ الإطار التنسيقي حسم مرشحه لرئاسة الحكومة، ما يزال حزب الدعوة متمسكا بترشيح أمينه العام نوري المالكي للمنصب، ورهن سحب ترشيحه بإعلان رسمي من قبل الإطار التنسيقي، بينما تتحدث مصادر من داخل الإطار عن خيارات عدة يمكن حسمها خلال الساعات المقبلة وتحديدا خلال الاجتماع المقرر عقده غد الاثنين لقوى الإطار لحسم مرشح رئاسة الحكومة.
مقالات ذات صلة
العراق يشرح قصة غاز أميركي بدل الإيراني.. أحدث تقنية “تغويز” وفي الفاو المنتهى
نائب: كلية طب حكومية توزع أسئلة محلولة.. سنعاقب المقصرين وكلية الإعلام في جامعة بغداد بلا كهرباء والطلبة يشهدون معاناة لا توصف
عقيل مفتن.. حينما يغتال “أقزام المكاتب” عمالقة المنجز الرياضي: كيف يُراد تغييب “الرجل الصاعقة” وممول ملحمة المونديال الأول والوحيد تحت غطاء “تسريبات رخيصة” واتهامات دولية باطلة لا تُشهر إلا بوجه الناجحين؟





