استغرب القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان من بيان حزب الدعوة، الذي جدد التمسك بأمينه العام نوري المالكي كمرشح لرئاسة الوزراء، إن السوداني، يحظى بدعم صقور الإطار (الحكيم والخزعلي والعبادي)، مستبعداً في الوقت نفسه، حسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء في اجتماع يوم غد خاصة في ظل تواجد إسماعيل قاآني رئيس فيلق القدس الإيراني، وحضور مبعوث الرئيس الأمريكي توم براك في بغداد، فضلاً عن لحظات التوتر القصوى في الصراع الأمريكي الإيراني، بينما تمسك برأي يصر عليه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بأن الفائز في الانتخابات هو الأحق بتشكيل الحكومة، خلافاً لرأي المحكمة الاتحادية الذي حكم لصالح نوري المالكي ضد أياد علاوي عام 2010.، فكما نعرف السيد المالكي عليه أكثر من فيتو من الأطراف الشيعية والسنية وفيتو إقليمي ودولي.في كل دورة نواجه هذا الانسداد السياسي، بسبب تفسير المحكمة الاتحادية في 2010، فالآن رئيس مجلس القضاء، أعطانا الخطوط العريضة لتجاوز هذا الانسداد السياسي، وهو اليوم (القاضي زيدان) حكيم النظام والبلد وهو حامي العملية السياسية والنظام وفقاً للدستور.الشخص الوحيد من بين الأسماء المرشحة، الذي لا يوجد عليه فيتو، هو السيد السوداني.





